
توجت الزيارة الحالية التي قام بها وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لدولة الكويت الشقيقة بتجاوز البلدين جميع العقبات والملفات العالقة بينهما، وبحسب تعبير الجعفري فقد تم «طي صفحة الماضي» بين البلدين، والانتقال إلى صفحة جديدة من العلاقات أساسها «الحب والثقة وتبادل الاحترام». وفضلاً عن التوصل إلى اتفاق لتزويد الكويت بالغاز العراقي، ازداد حجم التبادل التجاري بينهما بما يعادل 22 في المئة.
وزير الخارجية الذي ترأس الاجتماع الخامس للجنة العراقية ـ الكويتية، اعتبر أن الخطاب الكويتي يراعي المصالح العراقية، داعياً الأشقاء الكويتيين إلى دعم موقف العراق إزاء الانتهاك التركي لسيادته.
وأضاف الجعفري أن «العراق يتعرض اليوم إلى انتهاك لسيادته، ونعول على الكويت في أن تدعم العراق في موقفه من الجارة تركيا»، وأشار الجعفري إلى أنه «يمكننا أن نستفيد من الكويت في مجالات الاستثمار والاقتصاد ويمكن للكويت الاستفادة من العراق لذا نتطلع لتعزيز العلاقات واحترام السيادة وامتداد آليات الاستثمار»، معربا عن أمله بأن «تشهد بغداد عرسا جديدا من هذه الأعراس في عقد الاجتماع المقبل للجنة».
بدوره، أكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ان «الكويت والعراق تجاوزا جميع العقبات والملفات العالقة خلال السنوات الماضية»، مشيدا بـ»تطور العلاقات بين البلدين في شتى المجالات».وأضاف وزير الخارجية الكويتي ان الجانبين «وقعا على اربع اتفاقيات في مجال التفتيش والسيطرة والشباب والرياضة وتفعيل الربط البيني للاتصالات عبر وصلة الالياف البصرية مفيدا بأن عدد الاتفاقيات التي ابرمت بين البلدين وصل الى 49 اتفاقية».





