الإرهابيين القتلة. وقال العبادي في كلمة افتتح بها جلسة مجلس الوزراء أمس الاربعاء: إن “أبطالنا هم المدافعون عن حقوق الانسان ويضحون بأنفسهم من اجل تحرير الانسان وانقاذ المدنيين، والحكومة داعمة لجهود الدفاع عن حقوق الانسان وتحاسب على اي انتهاك، وعلى المنظمات الانسانية ان تتأكد وتتحقق من مصادرها وترى ابتهاج اهل الموصل وترحيبهم بالقوات العراقية المحررة”، مستغربا “حزن ونحيب البعض في عز فرحة الشعب العراقي بهذا الانتصار”، كما تساءل رئيس الوزراء: “اين كان دور المنظمات عندما كانت “داعش” تقتل ابناء الموصل وتدمر كل شيء؟”.وشدد العبادي على عدم السماح بعودة الخطاب التحريضي والطائفي ووصفه بالخطاب “الداعشي”، داعيا “دول العالم الى عدم التساهل مع الارهابيين”، واضاف، “يجب ألا يفلت اي ارهابي من العقاب ولن نصدر عفوا عن الارهابيين القتلة” .كما أكد رئيس الوزراء، أن “توجه الحكومة المستقبلي يجب أن يتركز على الجانب الاقتصادي، والتنموي، والتعليمي الذي هو أساس لنهضة الدولة والمجتمع، وضرورة محاربة الفساد الذي أضرّ بالدولة والمجتمع، وتفعيل القانون”، كما حيا العبادي “جميع الجهود الداعمة للمعركة وكل من وضع الكلمة بمكانها الصحيح وأسهم بتحقيق الانتصار”. وحيا المجلس خلال اجتماعه الاستجابة الانسانية الكبيرة في مجال رعاية النازحين وتوفير المخيمات المناسبة لنحو مليون نازح كما وافق على مقترح التعديل الاول لقانون الاحزاب . ووجه العبادي بالتفاوض مع شركة ” هانواهارلو” باتجاه خفض اجور التسويق والادارة الخدمية لشقق بسماية ووافق المجلس على زيادة القرض المخصص لمشروع الخطوط الناقلة بماء البصرة.

بارك رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لجميع العراقيين الانتصار الكبير الذي تحقق في الموصل بتضحيات الشهداء والجرحى وعوائلهم، وبينما شدد على عدم السماح بعودة الخطاب التحريضي والطائفي ووصفه بالخطاب “الداعشي”، أكد أنه ليس هناك عفو عن





