العمل: قصار القامة مشمولون بامتيازات قانون ذوي الإعاقةبغداد – واع – وسام الملا
أكدت وكيل وزير العمل والشؤون الاجتماعية، هدى سجاد، اليوم الأحد، ان فئة قصار القامة مشمولة بجميع الامتيازات المنصوص عليها في قانون حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، داعية الى اعتماد يوم 25 تشرين الأول من كل عام يوماً وطنيا عراقياً لقصار القامة، فيما أشارت وزارة الشباب الى ضرورة دعم وتعزيز هذه الشريحة لغرض دمجها داخل المجتمع.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
وقالت سجاد لوكالة الانباء العراقية (واع): إن “قانون حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة أدرج قصار القامة ضمن الفئات المشمولة بأحكامه، وألزم الوزارات كافة بتوفير المستلزمات الأساسية التي تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة”.
وأضافت، ان “قصار القامة يتمتعون بجميع الامتيازات التي نص عليها القانون، وأن هيئة حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة تعمل بالتنسيق مع الوزارات والجهات القطاعية، ومنها الصحة والتربية والشباب والرياضة ومجلس القضاء الأعلى، لفتح المجالات والآفاق أمامهم وضمان شمولهم بالامتيازات القانونية”.
ودعت سجاد الى “اعتماد يوم 25 تشرين الأول من كل عام يوماً وطنياً عراقياً لقصار القامة، بما يسهم في تسليط الضوء على حقوقهم واحتياجاتهم”.
وأشارت الى “أهمية دور منظمات المجتمع المدني في حصر أعداد قصار القامة وتوفير البيانات الأساسية عنهم، باعتبارها الأقرب الى المجتمع، بما يساعد في إعداد قاعدة بيانات دقيقة لتحديد أعدادهم واحتياجاتهم”.
وشددت على “ضرورة إلزام الهيئة الوطنية للاستثمار بتوفير المستلزمات الأساسية التي تتناسب مع احتياجات قصار القامة ضمن المشاريع الاستثمارية، ولا سيما ما يتعلق بالطرق والمؤسسات التعليمية والمدارس، بما يراعي طبيعة احتياجاتهم الخاصة”.
بدوره أوضح وكيل وزير الشباب والرياضة، حسن علي الحسناوي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “الوزارة تساهم بكل المجالات في ما يخص فئة الشباب سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو قصار القامة، إذ يعد يوم القصير العراقي العالمي مناسبة مهمة لوجود شريحة كبيرة من قصار القامة في العراق”، لافتاً الى “وجود فريق لكرة القدم من قصار القامة على مستوى المنتخبات الوطنية ومشارك في بطولات العالم وكانت حصيلة نتائجه جيدة”.
وأضاف أن “هذه الشريحة بحاجة الى دعم وتعزيز لغرض إدماجهم داخل المجتمع، لذا نحتاج الى تنسيق عالي المستوى بين وزارتي العمل والشباب والرياضة وهذه الفئات للوصول الى الهدف وتحقق مكانتهم في المجتمع”.
من جانبه أكد رئيس جمعية قصار القامة العراقيين، مصطفى بدر، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “يوم القصير العراقي هو رسالة حب وتقدير للحكومة العراقي، قصار القامة قادرون على الإنجاز ويمتلكون طاقات إيجابية والإنسان جوهر لا مظهر والإنسان باجتهاده وقوته، لذا نطلب من الحكومة توفير الفرص للطاقات الإيجابية الحية “.
وأضاف، أن “رسالتنا لرئيس الوزراء ان يكون هناك يوم أساسي للقصير العراقي نحتفل به، لأن كل الدول تحتفل بهذا اليوم”،معرباً عن أمله “برئيس الوزراء في تقديم دعم لهذا الشريحة”.


