
دعت مديرية زراعة ديالى جميع الفلاحين والمزارعين الى تسلم حصصهم من الاسمدة الكيمياوية الخاصة بمحصول الحنطة للموسم الزراعي الشتوي الحالي. جاء ذلك في وقت طالبت فيه ناحية مندلي باعادة تأهيل طريقها مع قضاء بلدروز، لكونه اصبح طريقا دوليا مع ايران. وقال مدير الزراعة في ديالى محمد نجيب محمد علي لـ»الصباح»: ان مديريته تسعى دائما الى توفير الدعم اللازم للمزارعين والفلاحين في عموم مناطق المحافظة، من اجل تحسين نوعية الانتاج الزراعي وزيادة كمياته، داعيا جميع الفلاحين والمزارعين الى مراجعة الشعب الزراعية لتسلم حصصهم من الاسمدة الكيمياوية الخاصة بمحصول الحنطة للموسم الزراعي الشتوي الحالي، بواقع (35 كغم/دونم) من سماد اليوريا و(8 كغم/دونم) من سماد الداب او ما يعادله من السماد المركب. من جهة أخرى، بين مدير زراعة المحافظة ان قسم الارشاد والتدريب الزراعي بالتعاون مع المركز الارشادي التدريبي فرع ديالى، اقام دورة فلاحية في مجال تربية النحل للناشئة والشباب الريفي في منحل الحديد، وبحضور 35 مربيا. واكد محاضر الدورة مسؤول منحل الحديد ضرورة توعية المربين الجدد بشأن الطرق الصحيحة في التعامل مع النحل، وبالتالي الحصول على اجود انواع العسل . في غضون ذلك، طالبت ناحية مندلي باعادة تأهيل طريقها مع قضاء بلدروز كونه اصبح طريقا دوليا مع الجارة ايران. وقال عضو المجلس المحلي للناحية غالب شاكر البياتي لـ»الصباح»: ان الطريق الرابط بين مندلي وقضاء بلدروز الذي يبلغ طوله نحو 45 كم، اصبح بعد فتح منفذ مندلي ــ سومار طريقا دوليا يربط العراق بإيران، اذ ازداد عدد السيارات المارة عليه، ومنها المركبات ذات الحمولات الكبيرة. وتابع البياتي: ان الحوادث على هذا الطريق بعد فتح منفذ مندلي ــ سومار قد كثرت خلال المدة الماضية، نتيجة لتقادم اكسائه ووجود الحفر والتعرجات عليه، فضلا عن كونه ممرا واحدا للذهاب والإياب. ودعا عضو المجلس البلدي الجهات المعنية الى اعادة تأهيله من جديد وانشاء ممر ثان لتسهيل عملية السير، وبالتالي الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وايضا من اجل الظهور بمنظر يليق بالعراق امام الزائرين في ضوء التطور الذي يشهده العالم حاليا.





