بغداد / حيدر العذاري تطلق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الايام القليلة المقبلة، 621 درجة وظيفية ضمن درجات حركة الملاك للجامعات المستحدثة حصرا، معلنة معايير اختيار القيادات بالجامعات، وكشفت عن السماح لخريجي كليات الاعلام بالتقديم على الزمالات الدراسية.
وزير التعليم العالي الدكتور عبد الرزاق العيسى اكد في كلمة خلال مؤتمر صحفي امس، انه «تم اعتماد معايير جديدة لاختيار القيادات في الجامعات، لشغل 136 منصب عميد كلية ومساعد رئيس جامعة، اذ تم فتح الترشيح لـ 60 منصباً، تنافس عليها 600 متقدم ممن تنطبق عليهم الشروط التي تنص على توفر الخبرة الادارية التي لا تقل عن سبع سنوات، وعدد البحوث المنشورة محليا واجنبيا، واعداد اللجان والمؤتمرات والمشاريع التي اسهمت في تطوير المؤسسة التعليمية، واللقب العلمي». واكد ان الستراتيجية الجديدة للابتعاث ستعتمد على التخصصات النادرة والدقيقة، اذ سيرسل الطالب الخريج من دراسة البكالوريوس لاكمال دراسة الماجستير والدكتوراه، منبها الى ان قناة الزمالة الدراسية اضافت تخصص الاعلام ضمن الدراسات الانسانية بعد ان كان مقتصرا على اللغة الانكليزية والقانون، مما يتيح للخريجين اكمال الدراسة خاج البلاد بعد استحصال موافقات الجامعات الخارجية واستحصال القبول لاكمال الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه ضمن برنامج الاجازة الدراسية. واشار العيسى الى انه تم اقرار ثمانية معايير وطنية للجودة العلمية طبقت على ثلاث جامعات، وستشمل جميع الجامعات بها لتعرض نتائجها خلال يوم العلم بشهر ايلول المقبل، فضلا عن الغاء الاستثناءات بكل تفاصيلها بالاعتماد على البرامج الالكترونية في القبول المركزي والدراسات العليا، مؤكدا ان الطلبة النازحين تمت مراعاتهم وفقا للجوانب الانسانية. من جانبه، قال الوكيل الاداري للوزارة الدكتور محمد السراج لـ «الصباح»: ان وزارته ستطلق خلال الايام المقبلة، 621 درجة وظيفية ضمن درجة حركة الملاك، نتيجة لعدم شمول الوزارة بالتعيينات خلال العام الحالي. واكد تخصيص وزارته منظومة الكترونية تشمل قنوات للتقديم هي: العقود الذين امضو (8 – 9) اعوام، وقناة الاوائل للعام الدارسي (2015 – 2016) الى جانب تخصيص نسبة 10 بالمئة لحملة الشهادات العليا داخل البلاد، والنسبة ذاتها للمحاضرين بالجامعات، فضلا عن 15 بالمئة لمبادرة رئيس الوزراء لخريجي الزمالات والبعثات. واردف السراج: انه تم ايضا تخصيص خمسة بالمئة للاحتياجات الخاصة، فيما بقية الفئات خصصت لها النسبة ذاتها، مؤكدا اقتصار التعيينات على الجامعات الفتية والمستحدثة كجامعة القاسم الخضراء في بابل، فيما تم حجبها عن جامعات كبيرة كجامعات بغداد والمستنصرية.






