واشنطن / نافع الفرطوسي هنأت الجالية العراقية المقيمة في الولايات المتحدة الاميركية ابناء شعبنا العراقي وجيشنا البطل وكل صنوف القوات الامنية والحشد الشعبي بمناسبة الانتصار الناجز والحاسم على قوى الشر الداعشية في مدينة الموصل الباسلة. وعبر ابناء الجالية في تصريحات لـ”الصباح”، عن عميق غبطتهم بهذا النصر الكبير الذي جعل العالم بأسره يقف بكل إجلال وعرفان لبطولات العراقيين وصولتهم لتحرير مدنهم والقضاء على دولة الخرافة وفكرها المنحرف.
تضحيات كبيرة أم زهراء المقيمة في ديربورن هايتس بولاية مشيغان حملتنا تهانيها وتبريكاتها للشعب العراقي ولأبطال القوات المسلحة بهذا السفر العظيم الذي رفع رؤوس العراقيين بكل مكان،موضحة ،ان ” الانتصار وسحق الدواعش لاتضاهيه اية فرحة ولاتعبر عنه الكلمات التي تقف عاجزة عن وصف التضحيات التي قدمها ابطالنا الشجعان”. الحاج مهدي عبيس المرياني،المقيم في لويزفل بولاية كنتاكي،قال :” ان الغرب حدد للعراقيين مهلة عشر سنوات بغية القضاء على فلول داعش،لكن همة العراقيين الابطال انجزت المهمة الصعبة خلال تسعة اشهر فقط،وهو اعجاز اذهل العالم”. سيناء حميد المقيمة في سينسناتي بولاية اوهايو،ذكرت، ان ” دماء الشهداء روّت ارض الموصل وطهرتها من دنس الاشرار”. مضيفة ” سيخلد التاريخ هذه الصولات الشجاعة وتلك البطولات الفريدة التي ينفرد بها أسود الرافدين وهم يذودون عن ترابهم الطهور ويبذلون المهج والافئدة”.
دموع الفرح مريم الكيلاني المقيمة في دالاس بولاية تكساس،نشرت زغاريدها تعبيرا عن فرحتها وأسرتها بهذا النصر الجالب للسعادة والمزيل لكل الهموم..وحين سألناها رأيها بما تحقق،اكتفت بذرف دموع الفرح حيث يعجز اللسان عن وصف المشاعر الجياشة. حسنين محمد هادي المقيم في سميرنا – ناشفل بولاية تنيسي،أوضح لـ “الصباح “،ان الانتصارات العظيمة لجيشنا البطل نابعة عن عزيمة جهادية راسخة وإيمان بحتمية النصر على الباطل حتى لو اصطفت معه كل قوى الشر، مشيراً الى ان للباطل جولة وللحق جولات..والان نستطيع ان نقول للثكالى والامهات: اننا اخذنا بثأر شبابنا في سبايكر وبادوش والسجر والصقلاوية وغيرها.
آخر الحروب الحاجة ام كريم (من سكنة سان دييغو في كاليفورنيا)، جهزت وليمة كبيرة لجيرانها وكل الطيبين المهنئين بانتصار العراق على خلايا داعش الظلامية الكافرة وأعلنت ان فرحتها لاتسعها حدود، وهي فرحة عابرة للقارات كما تصفها. أما حسين الغزالي رئيس جمعية الثقافة العراقية في المدينة نفسها ، فأرسل ازكى التهاني مع ارق المشاعر لكل ابناء شعبنا في الداخل والخارج بمناسبة هذا النصر الموشح بالذهب،لافتاً الى امنيته بأن تكون حرب القضاء على داعش آخر الحروب،وان نلتفت الى اعمار ماخربته ايدي الاشرار وتحقيق التنمية والعمران في جميع ربوع وطننا العراق الحبيب.






