عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

السوري» مثالاً بقلم: علي النعيمي

المقالات 22 نوفمبر 2015 0 126
السوري» مثالاً  بقلم: علي النعيمي
+ = -
«

يوجد في دوري الكرة العراقي تسعة لاعبين محترفين سوريين جلهم يمثلون العصب الرئيس لمنتخب بلدهم الذي يمر بأسوأ الظروف نتيجة الوضع الأمني، لكنهم لا يزالون يقدمون أجمل العروض والنتائج مع فريقهم الذي يحتل المركز الثاني خلف متصدر المجموعة الخامسة اليابان بفارق نقطة واحدة.
مدرب المنتخب السوري فجر ابراهيم أشاد كثيراً بعطاء لاعبيه في دورينا لاسيما الهداف عمر خريبين وزملاءه حمادة المصري وعلاء الشبلي والأخوين عمر وزاهر ميداني، على الرغم من أن تأجيلات الدوري الكروي سرت عليهم ايضا أسوة بلاعبينا ولم تأكل من جرف عطائهم بخلاف تبريرات الجهاز الفني الذي بدأ يشهر هذا العذر بوجه كل من يتساءل عن سر المستوى الهزيل لمنتخبنا. المدرب السوري اعتمد على خبرة محترفيه في دوريات الأردن والكويت وتركيا ولبنان وزجهم في جميع لقاءاته السابقة وكانوا إضافة مميزة مع محترفيه في دورينا، بخلاف المدرب علوان الذي لم يضع في حساباته امكانات لاعبينا المحترفين في أوروبا وأميركا واكتفى فقط بمشاهدتهم من على دكة الاحتياط . وخشية ألا يتهمنا المدرب الخلوق ابا ياسر يحيى علوان بأننا نقف مع صف الأقلام المأجورة التي تسوّق لأحد المدربين المحليين، نؤكد ونجدد رأينا الذي سبق وان قلناه على رؤوس الاشهاد في الصحف وفي المحطات الفضائية وجهرنا به في رابعة النهار بأن المدرب العراقي لا يصلح لهذه المرحلة لقيادة المنتخب الأول لأنه لم يطور نفسه وهناك من فطن أخيراً وسارع بالحصول على الشهادات التدريبية الآسيوية وأن طرق تدريبهم بالية ولا يعرفون أي شيء عن أدواته الحديثة التي بدأت تتعامل مع قاعدة البيانات في التحليل.
ونقول أيضا: يحق لأي ناقد الكروي يجيد علم التحليل والقراءة الفنية لأداء اللاعبين وطريقة لعبهم وتوظيفهم خلال مباريات كرة القدم، المقارنة والقياس مع نتائج بقية المنتخبات لاسيما التي تشارك في تصفيات كأس العالم المقبلة 2018 عن قارة آسيا لذا نضع تلك التصورات البسيطة امام أنظار المدرب علوان عله يراجع ذاته لمعالجة المستوى الضعيف والصورة الباهتة مع ضرورة الاستماع الى الآراء الفنية وليس للانتقادات الهدامة التي يلهج بها لسانه بين الحين والآخر.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار