عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العبادي يدحض مزاعم إرسال قوات برية إلى العراق

الاخبار 05 ديسمبر 2015 0 207
العبادي يدحض مزاعم إرسال قوات برية إلى العراق
+ = -
 


05/12/2015 07:39

 جدد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، موقف حكومته الرافض لاستقدام اي قوات اجنبية الى العراق بحجة دعم الجهود الامنية في مواجهة الارهاب، معتبرا مثل تلك الافعال بمثابة «عملا معاديا للعراق» وسيتم التعامل معها وفقا لذلك الاساس.

الرفض الحكومي، رافقه شجب برلماني وسياسي وشعبي واسع، عد عملية استقدام قوات اجنبية الى العراق، بمثابة «عامل سلبي كبير» بمقدوره ان يعرقل جميع مشاريع دحر الارهاب والسلام في البلاد.

مواقف الرفض العراقية الرسمية، جاءت عقب تصريحات ادلى بها وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، الاسبوع الماضي، واعلن خلالها عزم بلاده على إرسال قوة خاصة الى العراق، مشيرا الى ان «هذه القوات سيكون بمقدورها بمرور الوقت تنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات الاستخبارات وأسر زعماء داعش».

نفي حكومي

ودحض رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ما روج له عدد من قادة الولايات المتحدة، الذين زعموا «علم الحكومة بقدوم قوات اجنبية لاسناد المهام العسكرية في العراق» مؤكدا «رفض العراق بشكل قاطع لأي من تلك الخطوات».

وقال العبادي في بيان صحافي حصلت «الصباح»: على نسخة منه: ان «الحكومة العراقية ملتزمة بعدم السماح بتواجد أي قوة برية على ارض العراق، ولم تطلب من اي جهة، سواء إقليمية أو من التحالف الدولي، إرسال قوات برية إلى البلاد» مجددا تأكيده على «عدم حاجة العراق إلى قوات برية أجنبية».

وشدد رئيس الوزراء، على موقف الحكومة الحازم، ورفضها القاطع، لأي عمل من هذا النوع يصدر عن أي دولة، مؤكدا ان تلك المواقف بمثابة «انتهاك للسيادة الوطنية، وان إرسال قوات برية قتالية الى العراق، يعد عملا معاديا وسنتعامل معه على هذا الأساس».

وأكد العبادي، وفقا للبيان، موقف الحكومة الثابت الذي أعلنته مرارا، والذي طالبت خلاله دول العالم والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد إرهاب «داعش» عبر تقديم الإسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب فقط.

ملاحم بطولية

وسبق بيان «الرفض الحكومي» اشادة عبر عنها رئيس الوزراء، بالدور البطولي الذي تلعبه القوات المسلحة في تحرير المدن، لاسيما خلال عمليات الانبار، مؤكدا ان تلك الملاحم الشجاعة التي يقدم على اظهارها ابناء العراق، ليست بحاجة سوى الى الدعم اللوجستي بالسلاح والذخيرة.

ولفت بيان لمكتب رئيس الحكومة، الى ان «العبادي يحيي الدور البطولي الذي تلعبه القوات الخاصة العراقية وجهاز مكافحة الإرهاب في المعركة ضد عصابات داعش الارهابية» مؤكدا ان تلك القوات «اثبتت قدرة فائقة في استهداف قادة داعش وفي تنفيذ اخطر المهام في معارك تطهير المدن واستعادة السيطرة على المناطق الحيوية والستراتيجية من الارهابيين».

واشار البيان، الى ان العبادي، يؤكد بشكل مستمر اثناء لقاءاته مع الشركاء الدوليين، على ترحيبه بدعم القوات العراقية بالأسلحة والتدريب والاستشارة، مؤكدا «عدم الحاجة لقوات قتالية برية أجنبية على الارض العراقية».

في تلك الاثناء، اكد بيان اخر اصدره مكتب رئيس الوزراء، امتلاك العراق ما يكفي من الرجال والعزيمة لإلحاق الهزيمة بداعش واشباهها من الجماعات الاجرامية الاخرى.

ولفت البيان، الى أن الحرب ضد ارهاب داعش ستتم بسواعد عراقية حتى تطهير آخر شبر من ارض العراق.

رفض برلماني

ورافقت الرفض الحكومي، مواقف برلمانية مشابهة، عبرت عن «استيائها من التصريحات الاميركية بشأن ارسال قوات عسكرية برية الى العراق» مؤكدة ان النجاح العسكري المتحقق على ايدي ابطال القوات الامنية والحشد الشعبي، يعزز من ثقة العالم بقدرة العراق على مواجهة الارهاب ودحره.

فقد اكدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية النيابية، أحلام الحسيني أن « العراق قادر على تحرير أراضيه دون تدخل قوات أجنبية«.

ودعت الحسيني في بيان صحافي، أن « الولايات المتحدة الأميركية الى احترام القرار العراقي الذي يؤكد عدم رغبته بوجود قوات أميركية برية على اراضيه، لاسيما انه قرار رسمي وشعبي».

بدوره، قال رئيس كتلة الدعوة النيابية، خلف عبد الصمد, ان تصريحات وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بشأن ارسال قوات برية الى العراق تعد «احتلالا وانتهاكا للسيادة العراقية».

وذكر عبد الصمد في بيان صحافي، « ان كتلته ترفض ذلك الامر بشكل قاطع» مؤكدا ان «القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي قادرة على تحرير المناطق التي تحتلها عصابات داعش الارهابية».

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار