عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

تأييد نيابي جديد لحكومة «التكنوقراط» المرتقبة

الاخبار 15 فبراير 2016 0 184
تأييد نيابي جديد لحكومة «التكنوقراط» المرتقبة
+ = -

 

 

95 مشاهدة آخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 – 8:39 صباحًا

 

 

 

بغداد ــ كركوك – الصباح شيماء رشيد – نهضة علي تتواصل التأييدات النيابية والرسمية، لمسعى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في اجراء تغيير وصفه بـ»الجوهري» داخل الكابينة الحكومية، رغم بعض الاشتراطات الصادرة من هنا وهناك على هذه الخطوة المرتقبة.

التغيير.. أمر طبيعي

اقرأ أيضا…

ووصف النائب عن كتلة «الفضيلة» عقيل الزبيدي، رغبة العبادي في تغيير الكابينة الحكومية بانه «امر طبيعي، ومعمول به في اغلب دول العالم»، داعيا الكتل السياسية الى التعامل مع هذا الموضوع بمرونة. وقال الزبيدي، وهو احد اعضاء لجنة «النزاهة» النيابية في تصريح لـ«الصباح» أمس: ان «الكابينة الحكومية عليها نقاط كثيرة، حيث انها تدار بصورة غير مخطط لها»، داعيا الكتل السياسية للوقوف مع رئيس الوزراء في هذه الفترة الحرجة. وأضاف، ان «اغلب الوزراء خارج الاختصاص وتم اعطاء تقويم بشأنهم اكثر من مرة من جانب النزاهة»، مبينا ان «احد اسباب الفساد الرئيسة هو وجود اشخاص غير اكفاء في ادارة الوزارة، ما انعكس سلبا على الاداء وبالتالي أصبحت الخدمات المقدمة للمواطن ضعيفة». كما أشار الزبيدي، الى ان «البرلمان وبعد مرور سنتين من عمر الحكومة استطاع تقويم الوزراء، وبالتالي هنالك وزارات تفتقر الى المنهجية والمهنية وهو امر مرفوض في الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد حاليا»، مبينا ان رئيس الوزراء يطرح مقترحات قابلة للنقاش، وقد تكون صعبة في الواقع لكنها ليست مستحيلة».وحض الزبيدي، الكتل السياسية على الوقوف الى جانب العبادي في مسعاه، لاسيما ان جميع الكتل لديها تقويم لوزرائها، منوها بان «أعضاء البرلمان يعانون كثيرا من اغلب الوزراء الذين لا يبدون تعاونا معهم».

الكرة في ملعب العبادي

في السياق، أوضح النائب عن «اتحاد القوى» نايف الشمري، ان «التغيير الجوهري الذي دعا اليه رئيس الوزراء، يجب ان يكون وفق مدة محددة»، مطالبا باعطاء رئيس الوزراء حق اختيار الوزراء الذين يجدهم مناسبين. وقال الشمري في تصريح لـ»الصباح» أمس: إن «الكابينة الحكومية الحالية، لم تقدم شيئا واداؤها متلكئ وعليه يجب منح العبادي حق اختيار الوزراء الذين يجدهم كفوئين في تقديم الخدمة للشعب العراقي»، مستدركا، «في حال فشل الوزراء.. يجب تغيير الحكومة باكملها». واضاف، «على جميع الكتل السياسية وضع الكرة في ملعب رئيس الوزراء وله حق الاختيار لكي لا يكون هنالك ضغط عليه»، مؤكدا ان «البرلمان سيصوت للكابينة الوزارية التي سيطرحها العبادي ويتم تحميله المسؤولية كاملة في حال فشلهم».

تخبط حكومي

من جهتها، اوضحت النائب عن «التحالف الكردستاني» سروة عبد الواحد، ان «الكابينة الوزارية الحالية اثبتت فشلها، حيث ان هناك تخبطا في سياساتها، فضلا عن افتقارها الى المهنية والخطط المستقبلية الناجعة». وقالت عبد الواحد في تصريح لـ«الصباح» أمس: ان «البرلمان لن يعترض على طلب رئيس الوزراء، ولكن الابتعاد عن المحاصصة في اختيار الوزراء سيكون صعبا لاسيما ان تشكيل الحكومة جرى وفق الاتفاق بين الكتل السياسية». واضافت، «لا تزال الحكومة تفتقر الى تشكيلتها الكاملة حيث ان هناك مناصب تشغل بالوكالة رغم ان احد بنود البرنامج الحكومي ينص على انهاء التعيين بالوكالة»، مشيرة الى ان «البلد يمر بظروف صعبة من تهجير ومعارك ضد (داعش) وعليه يجب الاهتمام بالجانب الحكومي في ظل هذه الظروف العصيبة».

تأييد آخر

التأييد لمقترح التغيير الوزاري، ورد أيضا على لسان وزير الهجرة جاسم محمد الذي قال في مؤتمر مشترك مع محافظ كركوك نجم الدين كريم، في تعليقه على سؤال بخصوص التغيير الوزاري: «نحن نؤيد رئيس الوزراء في طرحة ونتمنى ان يكون هناك تعاون من مجلس النواب»، وهو ما شاطره فيه محافظ كركوك. وأضاف محمد، «هناك حاجة ملحة وجدية وجوهرية للتغيير، لكن يبقى النقاش على شكل الحكومة..»، مؤكدا ان القرار الاخير في هذا الموضوع يعود للبرلمان الذي سيمنح في نهاية المطاف الثقة للوزراء.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار