
أكد نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، خلال لقائه السفير الباكستاني لدى العراق محمد افتخار، ان تهاون المجتمع الدولي في محاربة الفكر التكفيري والسكوت على المدارس والفضائيات التي تكفر المسلمين والآخرين والممولة بأموال النفط، كان سبباً اساسياً وراء تمادي الظاهرة الإرهابية في العالم والتي شوهت الاسلام وخدمت اعداء الأمة من الصهاينة وغيرهم. ودعا حمودي، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي تلقته “الصباح”، رجال الأعمال الباكستانيين، لـ”الدخول في مشاريع استثمارية ضمن الشركات والمصانع العراقية والتي تشمل جميع قطاعات الاقتصاد العراقي الصناعي والزراعي والسياحي”. واعرب نائب رئيس مجلس النواب عن “إدانته وتعازيه لحكومة وشعب باكستان، للتفجير الإرهابي الذي استهدف الابرياء في منطقة لاهور”، مشدداً على “اهمية التعاون العسكري والاستخباري بين البلدين لمواجهة الإرهاب، اضافة الى تعزيز عمل لجنة الصداقة البرلمانية بين البلدين الصديقين”. بدوره، أكد السفير الباكستاني عزم بلاده على توطيد العلاقات الثنائية بين الجانبين خاصة في إطار محاربة الإرهاب، فكرا وتنظيماً، لافتاً الى اهمية الدخول في المجالات الاقتصادية والاستثمارية التنموية التي يشهدها العراق.





