عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

دعوات إلى مواجهة التطرف فكرياً وتعبئة الشعوب ضده

الاخبار 25 يوليو 2016 0 314
دعوات إلى مواجهة التطرف فكرياً وتعبئة الشعوب ضده
+ = -

 

8 مشاهدة آخر تحديث : الإثنين 25 يوليو 2016 – 11:16 صباحًا

 

بغداد- شيماء رشيد دعت الجبهة الشعبية العربية لمكافحة الارهاب والنظر بجرائمه في العراق والعالم العربي، في ختام مؤتمرها الاول، إلى قيام مشروع عربي إنساني نهوضي قومي، لنبذ وموجهة الطائفية ومواجهة التطرف الديني واعادة تقويم شاملة لموروثنا الاسلامي، مشددة على ضرورة التزام الجامعة العربية بقوانينها وميثاقها ورفض الخروقات التي حدثت بتجميد عضوية سوريا.

إعادة تقويم

اقرأ أيضا…

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي انطلقت أعماله، السبت الماضي، ان الامة العربية ما زالت تعيش مرحلة التحرر الوطني من الهيمنة الاستعمارية، وما زالت وثيقة كامبل التي وضعت ببداية القرن العشرين لاستعمار المنطقة وتقسيمها وزرع كيان اسرائيل فيها ليكون حجر الاساس الاستعماري لضرب مقدرات الامة وتدمير عوامل نهضتها، مبيناً ان الغرب والاميركان نجحوا بنقل المعارك الى الدول العربية عبر الارهاب ونشروا وشجعوا الطائفية والفكر الطائفي، لذلك لابد من مشروع عربي انساني نهوضي قومي لنبذ الطائفية ومواجهة التطرف الديني واعادة تقويم شاملة لموروثنا الاسلامي. وأدان المؤتمر أي اعتداء او تدخل من دولة عربية تجاه دولة عربية، داعياً الى توقيع ميثاق شرف عربي يمنع الاعتداء والتدخل الداخلي، فضلا عن دعوته للجامعة العربية الى الالتزام بقوانينها وميثاقها ورفض الخروقات التي حدثت بتجميد عضوية سوريا.

دور الشعوب

في حين أكد السفير الفلسطيني أحمد عقل أهمية عقد المؤتمر في بغداد بالرغم من معاناتها، مبينا ان الشعوب العربية تتصدى بكافة وسائلها للارهاب. وقال عقل، في حديث لـ»الصباح»، ان بغداد التي تواجه الإرهاب ودعت الى إقامة هذا المؤتمر تؤكد قناعتها بان الإرهاب لا يهزم عسكريا فقط بل في تطوير المجتمعات العربية بالأهداف والأساليب في التعامل مع هذه الظاهرة، مشيرا الى ان المؤتمر يريد ان ينهي كل الحواضن التي يتغذى منها الارهاب من خلال تغيير الفكر. بدوره أثنى رئيس الجبهة الشعبية العربية مشعان السعدي على ما خرج به المؤتمر من توصيات وبيان ختامي من شخصيات ذات كفاءات عالية بعيدة عن السياسة والتحزب، مشيراً إلى أن ذلك يعد دليلاً على وعي المجتمعات ودليلا على ما تملكه من قدرات تسهم في محاربة الارهاب الفكري والتطرف الديني. واضاف السعدي، في حديث لـ»الصباح»، ان الجبهة الشعبية العربية ستأخذ على عاتقها إيصال رسالتها الى كافة الحكام العرب من خلال فروع الجبهة في الدول العربية، منوها بان الشعب العربي لابد من ان يراجع اسباب انهيار امتنا ودولنا العربية وسبل وقف هذا الانهيار.

الثقافة العربية

وبين السعدي ان الضغط العربي على الحكومات واحترام الثقافة العربية سيكون له تاثير كبير في القضاء على الفكر الارهابي الذي شوه الدين الاسلامي. من جهته أعرب رئيس الوفد اللبناني علي محمد الحاج عن سعادته لما خرج به البيان الختامي من توصيات تخدم الشعوب نفسها وليس الحكومات، مؤكدا ان العقل العربي قادر على دحر الارهاب من خلال وحدته. وقال الحاج، في حديث لـ»الصباح»، ان الجبهة تعد استنهاضا عربيا لمعالجة اهم مشاكلنا في مواجهة الارهاب، إذ اننا نراهن على هذه الحركة لانها فعلا تمثل ارادة الشعب وليس الانظمة، وهي بادرة خير لتوحيد كل الامكانيات العربية ضد الارهاب. فيما اشار رئيس الوفد اليمني ضيف الله الشامي الى ان الجبهة تمثل نواة حقيقية للتحرك الشعبي العربي لمواجهة الارهاب، مبينا ان المؤتمر وما خرج به سيكون نقطة تحول في دور الشعوب المحوري ضد الارهاب. وقال الشامي، في حديث لـ»الصباح»، ان احتضان بغداد للمؤتمر وسام شرف لنا جميعا لكونها الرائدة على مدار التاريخ، والجبهة هي التوجه الصحيح لتعبئة الشعب العربي ضد الارهاب، لافتاً إلى أن الشعوب العربية سئمت المواقف الرسمية والحكومية التي لم تعد تمثل أية قيمة.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار