قدم رئيس مجلس النواب رئيس مجلس البرلمانات الاسلامية سليم الجبوري مبادرة عقد لقاء مشترك لدول جوار العراق للوصول لحل ازمات ومشاكل المنطقة.
وقال في كلمة له بمؤتمر الصحوة الإسلامية”تمر الأمة بمنعرج تاريخي لم تمر به بهذا التعقيد وهي غير عاجزة على تجاوزه مما لديها من مقومات المقاومة والصمود وأهمها انتم قادة الفكر والحكمة الذين لهم القدرة على تحمل الظروف وتوجيه المجتمعات نحو العمل ضمن خطة طوارئ الانجع وتعطي الأولية للعام على الخاص.”.
واضاف الجبوري ان” خطر التطرف بات يهدد وجود الأمة والإنسانية جمعاء وتتحمل الامة القدر الأكبر من مهمة التصدي للتطرف والارهاب فالعالم الاسلامي يتحمل مسؤولية التصدي له عبر توضيح حقيقة الدين من جهة وأفعال الارهابيين من جهة أخرى عبر خطة ناضجة للسياسات والمفكرين ووضع خطط عملية للتصدي له إضافة للحكومات عبر العدالة الاجتماعية والقبول بالمعارضة السلمية والعقوبات ضد محاولات ترويج الطائفية وتجريم التمييز العنصري والقومي .”.
وتابع : عملنا على توحيد وسن قوانين تجرم الارهاب ونرفض كل الخطابات والتوجهات التي تحمل الإسلام بالارهاب وعما قريب بعون الله سيتم تحرير نينوى وكل أراضي العراق.وادعوكم للعمل معنا جديا لمواجهة الأزمة خاصة وان العراق يقاتل نيابة عن العالم وكل مانريده الوقوف معنا شاكرين ذلك”.
وشدد الجبوري إن “العراقيين مع وحدة العراق وسننجز مشروع المصالحة الوطنية وتكون مابعد التحرير الحفاظ على السلم المجتمعي “.
واوضح ان” الحلول الواقعية لمشاكل المنطقة تحتاج لحوار حقيقي ويفضي لاتفاق بدون شروط مسبقة للتوصل للحلول الحقيقية وتقديم التنازلات لحقن الدماء والتعايش والعراق مستعد لدعم الحوار دون تحفظ واقترح دعوة جوار العراق لجلسة مشتركة للتعايش السلمي ونحن مستعدون في اتحاد البرلمانات الإسلامية لهذا الأمر لان هذه الدول معنية بهذه المشاكل وادعو هم لتبني هذا الاقتراح.”




