وضع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، جملة نقاط قال ان الحكومة ستعمل جاهدة على تحقيقها خلال الفترة المقبلة، عقب الانتصارات العسكرية المتحققة، واضعا الجوانب الاقتصادية، والتنموية، والتعليمية، فضلا عن محاربة الفساد وتفعيل القانون، على رأس تلك النقاط. دعوات رئيس الحكومة، الى تفعيل الجوانب التنموية في العراق، جاءت عقب الانتصارات العسكرية الكبيرة في الموصل، تلك الانتصارات التي وصفها الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية مع العبادي، بأنها “قصص عظيمة يتردد صداها في جميع أرجاء العالم”. ولليوم الثالث من اعلان نصر العاشر من تموز الذي تلاه القائد العام للقوات المسلحة، توالت برقيات التهنئة الدولية، التي اشادت ببسالة ومقدرة القوات الأمنية على دحر الارهاب، والتي اتفقت جميعها على ضرورة اسناد جهود العراق في مرحلة ما بعد القضاء كليا على “داعش” وهو الموقف الذي تبناه أمير دولة الكويت الشقيقة، الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، الذي اعرب عن استعداد بلاده لاستضافة المؤتمر الدولي المزمع عقده لإعمار العراق. وقال العبادي، في كلمة افتتح بها جلسة مجلس الوزراء أمس الاربعاء: إن “أبطالنا هم المدافعون عن حقوق الانسان ويضحون بأنفسهم من اجل تحرير الانسان وانقاذ المدنيين، والحكومة داعمة لجهود الدفاع عن حقوق الانسان وتحاسب على اي انتهاك، وعلى المنظمات الانسانية ان تتأكد وتتحقق من مصادرها وترى ابتهاج اهل الموصل وترحيبهم بالقوات العراقية المحررة”. كما أكد رئيس الوزراء، أن “توجه الحكومة المستقبلي يجب أن يتركز على الجانب الاقتصادي، والتنموي، والتعليمي الذي هو أساس لنهضة الدولة والمجتمع، وضرورة محاربة الفساد الذي أضرّ بالدولة والمجتمع، وتفعيل القانون”، كما حيا العبادي “جميع الجهود الداعمة للمعركة وكل من وضع الكلمة بمكانها الصحيح وأسهم بتحقيق الانتصار”.

68 views مشاهدةآخر تحديث : الخميس 13 يوليو 2017 – 8:56 صباحًا





