بغداد / شيماء رشيد شدد أعضاء في مجلس النواب على أهمية عقد المؤتمرات في الموصل وبخاصة التي تناقش مشاريع إعادة إعمارها واستعادة التماسك المجتمعي والسلم الأهلي فيها، في حين دعوا إلى أن يمسك أبناء عشائرها ممن لم تتطلخ أياديهم بالدماء الأمن في المدينة. وأكد عضو لجنة العشائر النيابية، احمد صلال البدري، اهمية عقد المؤتمرات في هذه الفترة في الموصل تزامناً مع اعلان النصر الاخير لكي يتسنى طرد كل من تورط في ادخال داعش. وقال البدري، في حديث لـ«الصباح»، ان «المؤتمرات ستبعث رسالة الى ابناء محافظة الموصل بان الجميع تقع على عاتقه مسؤولية اعادة اعمار المحافظة ونبذ الافكار الطائفية»، لافتاً إلى «وجود اطراف تورطت مع داعش وأخرى لديها ضحايا بسببهم فمن المهم وضع معالجات لهم قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة ويقتص أولو الضحايا من القتلة خارج إطار الدولة والقانون». وأضاف البدري «اننا بحاجة الى مؤتمرات تشرف عليها الحكومة الاتحادية لتعزيز سلطة الدولة والقانون»، مشدداً على «اهمية لجنة العشائر في المرحلة المقبلة من خلال تعاونها مع شيوخ عشائر الموصل الشرفاء ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء». بدوره ذهب النائب، ماجد الغراوي، إلى تأكيد رأي زميله في اهمية عقد المؤتمرات في داخل الموصل لأنه سينعكس ايجابيا على الوضع والاستقرار في المحافظة، موضحاً ان المقترحات التي تطرح في المؤتمرات تحتاج الى دعم الحكومة الاتحادية وايضا يجب ان تكون بعلم الحكومة ولا تضم شخصيات مطلوبة او كان لها دور في اثارة الفتنة والطائفية. واضاف الغراوي، في حديث لـ«الصباح»، ان «مقررات هذه المؤتمرات يجب أن تحافظ على النصر واعادة الاعمار والنازحين وترك الخلافات السياسية السابقة التي انعكست بصورة سلبية على اهالي المدينة». في حين بارك النائب، جوزيف صليوه، للشعب العراقي الانتصارات التي حققها ابناء القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد على فلول عصابات «داعش» الإرهابية. ودعا صليوه، في حديث لـ«الصباح»، إلى «الاستفادة من هذه التجرية لان الخلافات السياسية كانت السبب في سقوط المحافظة وان القضاء على داعش عسكريا لا يكفي ولابد من توحيد الصفوف وان تكون التوجهات وطنية خالصة للتخلص من الافكار الارهابية والمتطرفة»، مبيناً ان «عقد مؤتمرات في الموصل قضية مهمة في هذه الفترة من اجل اعادة بناء اللحمة الوطنية بعد ما احدثه داعش من شرخ في النسيج المجتمعي». على صعيد ذي صلة، شدد النائب، زاهر العبادي، على ضرورة ادامة الانتصارات التي تحققت على عصابات داعش من خلال اعادة اللحمة الوطنية الى المجتمع الموصلي. وبارك العبادي، في حديث لـ«الصباح»، «للشعب العراقي وابناء القوات المسلحة وابناء الشهداء الذين ضحوا بانفسهم من اجل الانتصار وتحقيقه في هذا الوقت الصعب»، داعيا الى «اقامة مؤتمرات في الموصل من اجل حثّ الموصليين على الوحدة من جانب وبنائها والسعي في توفير كافة متطلباتها من جانب آخر». وأكد العبادي «أهمية مواصلة دعم القوات المسلحة والحشد من اجل تعزيز روح الانتصار والكشف عن الدواعش الموجودين في بعض المناطق»، لافتاً إلى أن «البرلمان سيسعى في المرحلة المقبلة إلى الاهتمام بالتشريعات التي تخص إعادة الإعمار وتعويض ذوي الشهداء للمساهمة في بناء البلد بعيدا عن الخلافات التي مر بها العراق».





