
حث وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الجانب التركي على فعل المزيد للمساعدة في القضاء على “داعش”، في وقت اعلن فيه رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو اعادة انتشار قوات بلاده التي توغلت في الثالث من الشهر الحالي في مناطق بشمال العراق.واكد اشتون متحدثا الى الصحفيين وهو في طريقه الى قاعدة “انجيرليك” الجوية جنوب تركيا “ان انقرة بحاجة الى تشديد الرقابة على حدودها مع سوريا، خاصة في عمق مئة كيلومتر يعتقد ان التنظيم الارهابي يستغلها في تجارة غير مشروعة، وفي نقل المرتزقة الاجانب من سوريا واليها”.
الى ذلك اكد سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، تعقيبا على انباء اعادة انتشار القوات التركية المتوغلة في الاراضي العراقية “ان العراق يجدد المطالبة بالانسحاب الكامل لهذه القوات واحترام سيادته الوطنية”.
وأشار الحديثي، الى ان “موقف العراق السياسي والدبلوماسي مستمر، والشكوى التي قدمتها الحكومة الى مجلس الامن ما زالت قائمة”، مشيرا الى ان “طلب العراق لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول العربية ما زال قائما أيضا”.
بدوره، أكد المتحدث المدني باسم وزارة الدفاع نصير نوري، عدم تلقي بغداد إبلاغا رسميا من تركيا بشأن انسحاب قواتها المزعوم، وقال: “نحن بدورنا سنبين خلال الساعات المقبلة موقفنا بشأن انسحاب القوات التركية من العراق بشكل رسمي”.
وقال نوري في تصريح لوكالة انباء محلية، أمس: “لا يوجد إلى الان إبلاغ رسمي من الجهات الرسمية التركية بشأن انسحاب قواتها من العراق”، مشيرا إلى ان “وزير الدفاع أمر الأجهزة الاستخبارية بالتثبت من هذا الموضوع”.
وبعد أقل من يوم على اشاعة هذه الانباء التي لم تنطل على الجانب العراقي الرسمي، عاد رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو لتصعيد الموقف مع العراق عبر اعلانه امس ان انقرة اعادت انتشار قواتها في شمال العراق، مؤكدا ان تلك القوات القتالية لم تنسحب مثلما أشيع قبل يومين.





