عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العبادي: لولا تضحيات العراقيين لكان «داعش» في الخليج

الاخبار 19 ديسمبر 2015 0 299
العبادي: لولا تضحيات العراقيين لكان «داعش» في الخليج
+ = -

 

 


 

19/12/2015 08:22

استبعد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ان يكون جيش التحالف الاسلامي الذي اعلنت السعودية عن تشكيله مؤخرا «جيشا حقيقيا», معتقدا انه سيكون «ورقيا واعلاميا».

وفيما ابدى العبادي استغرابه من غياب الدول التي تحارب الارهاب منذ سنين مثل العراق وسوريا عن هذا التحالف, بين انه «لولا تضحيات العراقيين وفتوى المرجعية بالجهاد الكفائي التي استطاع العراق من خلالها ايقاف زحف العصابات الارهابية, لكان داعش الان في الخليج».

وافاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء, تلقت «الصباح» نسخة منه, بأن, العبادي اكد خلال لقائه مجموعة من العاملين في المجال التطوعي, ان العراق يواجه تحديات كبيرة في مجال الارهاب وانخفاض اسعار النفط ومحاربة الفساد, مؤكدا ان لدى الحكومة ستراتيجيات لمواجهتها, وفيما بارك الجهود الطوعية المبذولة فيما يخص النازحين والحشد الشعبي, دعاهم الى ممارسة دور رقابي مهم على الفاسدين.

وفيما يخص دخول قوات تركية, جدد العبادي موقف العراق الرافض لدخول هذه القوات ولاي انتهاك بحق السيادة الوطنية, مشيرا الى وجود تصريحات متناقضة للمسؤولين

الاتراك.

واكد رئيس الوزراء مضي العراق باتخاذ الاجراءات اللازمة لحفظ سيادته ومتابعة الشكوى التي تقدم بها لمجلس الأمن الدولي والجامعة العربية، معربا عن امله باصدار قرار يدعو تركيا لسحب قواتها في جلسة مجلس الأمن التي دعا اليها العراق في ضوء التأييد الواسع من المجتمع الدولي لحق العراق في الدفاع عن سيادته, مشيرا الى ان الولايات المتحدة الاميركية وعبر نائب الرئيس الاميركي جو بايدن, اعلن عن موقف بلاده الداعم للعراق ورفض دخول هذه القوات من دون علم الحكومة العراقية, مبينا انه سيصوت مع العراق في شكواه على تركيا في مجلس الامن

الدولي.

اما بشأن التحالف الذي اعلنت عنه السعودية, فقد ابدى العبادي استغرابه من اعلان هذا التحالف, مشيرا الى ان الدول التي تحارب الارهاب وهي العراق وسوريا غير موجودة, متسائلا «فكيف سيحارب هذا التحالف الارهاب ونحن طالبنا هذه الدول بمساعدة العراق منذ سنة ونصف ولم يكن هناك اية مساعدة».

وقال «لقد فوجئنا باعلانه ولم تتم استشارتنا وهناك خطأ جوهري يتمثل باعلامنا بتشكيل هذا التحالف بعد اعلانه، خاصة ان العراق دولة تحارب داعش على الارض، فكيف ينشأ تحالف ضد الارهاب ويستثنى منه العراق ولا يتم التعامل مع سوريا، وكيف يتشكل من دول معظمها لا تملك امكانات وقدرات على مواجهة الارهاب».

وتابع العبادي, انه «لولا تضحيات العراقيين وفتوى سماحة السيد علي السيستاني بالجهاد الكفائي لكان داعش في الخليج لاننا نحن من اوقفنا زحف داعش للخليج والمنطقة وحققنا الانتصارات عليه».

واستبعد رئيس الوزراء ان يكون الجيش المكون من هذا التحالف حقيقيا, انما ورقي واعلامي, معللا ذلك بالقول «لان اتصالاتنا بعدد من الدول بينت عدم استعدادها للمساهمة بقوات عسكرية في هذا التحالف».

الى ذلك, اكد العبادي ان العالم مدعو لمحاربة الفكر المتطرف لأنه اساس الارهاب، مبينا ان عصابات داعش جاءت بعقيدة فاسدة لاعلاقة لها بالدين الاسلامي وهي مشروع لتشويه الاسلام ولذلك فان ضرر هذه العصابة الاجرامية أشد على الاسلام والمسلمين من ضررها على

الاخرين. جاء ذلك في حديثه لوسائل الاعلام الصينية (وكالة انباء شينخوا وقناة ccctv)، والذي تناول فيه العديد من القضايا والعلاقة مع الصين.

واعرب رئيس الوزراء عن رغبة العراق بتطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات، مشيرا الى ان الصين بامكانها ان تلعب دورا كبيرا في محاربة الارهاب باعتبارها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وان تقدم الكثير للعراق في مجال الدعم العسكري والتسليح والتدريب للقوات العراقية التي تواجه داعش، معربا عن امله في ان تحقق الزيارة المقبلة الى الصين زيادة في التعاون وتوسيع مشاركة الشركات الصينية في تطوير الخدمات والبنى التحتية والاستثمار في مجالات النفط والطاقة وغيرها.

وفي الشأن ذاته, اكد رئيس الوزراء, خلال ترؤسه اجتماع خلية الأزمة الوزارية, الاربعاء الماضي, على أهمية البحث عن إجراءات سريعة لمواجهة الانخفاضات المتتالية في أسعار النفط والمضي في تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة لدعم القطاع الخاص، لا سيما مشروع الإقراض للقطاعات الصناعية والزراعية والإسكان.

وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء, تلقت «الصباح» نسخة منه, ان «الخلية اتخذت عدداً من القرارات بشأن الفقرات المدرجة في جدول أعمالها، فقد درست الخلية مقترح الاستفادة من مباني الاسواق المركزية في العاصمة بغداد من قبل القطاع الخاص أفراداً أو شركات عراقية».

كما وافقت الخلية على منح الاستثناءات اللازمة لوزارة الكهرباء لتنفيذ المشاريع ذات الصلة بتطوير المنظومة الكهربائية فضلاً عن الموافقة على انشاء المركز الوطني لمصرف الدم في مدينة الكاظمية ونصب وتشغيل معامل اوكسجين في مستشفى الطفل المركزي.

واكد رئيس الوزراء ضرورة تعاون الوزارات مع البنك المركزي العراقي في جهودها لتوحيد حسابات الحكومة

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار