عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العبادي: مشاريع بأكثر من 240مليار دولار لم تستكمل بسبب سوء التخطيط والفساد

الاقتصاد 02 أكتوبر 2016 0 237
العبادي: مشاريع بأكثر من 240مليار دولار لم تستكمل بسبب سوء التخطيط والفساد
+ = -

 

 

راى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، السبت، ان سوء تقسيم الثروات والشعور بعدم وجود عدالة مجتمعية خلق نوع من الحقد لدى البعض على المجتمع ودفعهم للانتقام منه بعمليات ارهابية داخل الاسواق والمساجد،لافتا الى الايرادات النفطية مازالت دون حجم الانفاق ورغم هذا فالانتصارات تتحقق على تنظيم داعش الارهابي.

وقال العبادي خلال كلمته في المؤتمر العلمي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان “حالات التسول والاتكالية بالعمل بشكل عام خلقت نوع من البطالة والتلكؤ والطبقية داخل المجتمع”،مبينا انه “لدينا مشاريع يتم استكمالها رغم الوضع المالي الضاغط”.

واوضح “اطلقنا اكبر مبادرة بالقروض الميسرة وهذا عمل يولد اعمال اخرى واي فرصة عمل للشباب تخلق مشروع عمل يؤدي الى فسح مجال لفرص عمل اخرى وربما ننظر لها بانها صغيرة، لكنها عندما تنتشر بالمجتمع تخلق فرص عمل هائلة وهي تحتاج الى توعية”.

ولفت الى اننا “دفعنا للتعديل بقانون الموازنة وتعديل وظائف الدولة لاخذ اجازة بخمس سنوات للموظف مع احتفاظه بحقوقه”،لافتا الى انه “سيسمح بتحديث فرص العمل ودعم القطاع الخاص من خلال دفع طاقات مجمده بالدولة بغية توجيهها كي تكون منتجة مما يقضي على البطالة وتقليل مستوى الفقر وعدم الشعور بالعدالة بالمجتمع”.

وبين انه “عندما يفجر شخص نفسه وسط الابرياء والنساء والاطفال بالاسواق والشارع والمسجد فأن جزء منها هو حقد على المجتمع والرغبة بالانتقام منه لانه يشعر بان المجتمع لم يعطيه حقه وثروته وهي ليست تبرير لعمل الارهاب والاجرام، لكن الكثير ممن يتحول الى الاجرام لو نظرت الى تاريخه فستراه تعرض الى استغلال وضغط مجتمعي وشعور بوجود فوارق وظلم له”،مؤكدا اننا “علينا معالجة هكذا حالات وان نعمل على خلق مجتمع بناء وشخص منتج وليس مهدم للمجتمع”.

واشار الى “جزء من هكذا حالات هي الفقر والعوز وعدم العدالة ، والعراق طيلة فترات سابقة اعتمد على النفط في موازناته فكيف نبرر للمواطن هذا الاختلاف بين الطبقات المجتمعية”، مبينا انه “علينا اعادة التوازن من خلال ثورة لكن ليست ثورة تدميرية بل ثورة بناءة لاعادة التوازن الى المجتمع”، مؤكدا اننا حاولنا تقليل رواتب وخصصات الدرجات الخاصة وهي ليست انتقاما من نواب او درجات عليا لكن هي محاولة لتقليل الفارق لانه اصبح كبيرابين الطبقات وهي جزء من التكافل الاجتماعي”.

واشار الى اننا “نحاول تقليل الاعتماد على النفط وايضا نحن في وضع حرب ضد داعش ونحاول رغم ذلك نحاول تخفيض الانفاق ومع هذا فنحن نحقق الانتصار على العدو والتسليح هو اقل مما سبق لاننا خسرنا مع دخول داعش الكثير من الاسلحة اضافة الى الخسائر من سيطرة داعش على ابار نفطية كثيرة وتدمير بنى تحتية وتهجير للمواطنينورغم هذا استطعنا الانتصار واعادة عوائل.

ولفت الى ان “كثرة المال يؤدي الى فساد وتؤخر العمل ونشعر بالحزن حين نرى مشاريع كثيرة تذهب دون استكمال فمنها هنالك مشاريع بقيمة 240 مليار دولار غير منتجة او مخطط لها بشكل صحيح وهذا هدر اموال ونستطيع باموال اقل تحقيق انجاز مشاريع اكثر واكبر”.

وتابع ان “اكثر الاعمال ومنها الاعمال الخيرية والدينية هي مطمح للفساد واقدس عمل يحاول الفاسدون استغلاله لاغراض منفعة كالرعايا الاجتماعية وتبرعات الدينيةوعلينا ضبط الانفاق ان يذهب الى الجهة المستفيدة فعلا وعلينا متابعة الانفاق ولايجوز ان تكون نفس جهة الانفاق هي تراقب ايضا”.

ولفت العبادي الى ان “الايرادات النفطية مازالت دون حجم الانفاق فهنالك قطاعات مهمة كالحرب على داعش ومساعدة الفقراء والنازحين والبنى التحتية والمشاريع الخدمية ونحتاج الى الاستمرار بدعمها”

المصدر: وكالات

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار