عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

توجه لإصدار ستراتيجية سريعة لتحقيق التنمية

الاقتصاد 18 سبتمبر 2017 0 234
توجه لإصدار ستراتيجية سريعة لتحقيق التنمية
+ = -

 

24 views مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 18 سبتمبر 2017 – 12:17 مساءً
 

غداد / حسين ثغب رحلة جديدة تكاد تكون فريدة من نوعها تتمثل بتعاون جاد بين الامانة العامة لمجلس الوزراء ومنتدى بغداد الاقتصادي عبر تنظيم سلسلة من الورش الاقتصادية تجمع التخصص الحصري ويتم تدوين جميع المقترحات التي يدلي بها الخبراء والعاملون بميادين الاقتصاد ليتم في النهاية الخروج بستراتيجية متكاملة تعالج مختلف المشاكل الاقتصادية. رئيس منتدى بغداد الاقتصادي فارس آل سلمان قال: ان المنتدى عمل على طرح رؤيتين الاولى تحديد هوية الاقتصاد العراقي وطرحنا هذا في اولى ورشات المنتدى التي تضمنت التعاون مع الامانة العامة  لمجلس الوزراء، لافتا الى ان الذهاب الى اقتصاد السوق الحرة في الوقت الحاضر يعد انتحارا، لان الامر يتطلب بناء مؤسسات رقابية نوعية تتابع الاداء بدقة في الاقتصاد الحر وهذا يحتاج العمل عليه خلال الفترة المقبلة.

استنزاف الاموال ولفت الى بعض الدول المتقدمة لديها مثل هذه المؤسسات لكن فشلت بالسيطرة على تبعات العمولة وسلبياتها كايطاليا، اسبانيا وبقدر اقل فرنسا كما ان العراق ليس بوضع طبيعي، حيث يواجه حرباً نيابة عن العالم تستنزف الاموال والموازنات وسببت دماراً كبيراً لبعض المدن. وقال من تحديات الاقتصاد الحر وجود اعداد كبيرة من الشعب في حالة عودة من رحلة تهجير، ويوجد 20 بالمئة من الشعب يحتاج الى التعليم، فضلا عن الارتفاع باعداد الارامل والايتام هؤلاء جميعهم يحتاجون الى دعم دولي والدولة لازم لديها محفظة مليئة لتتمكن من تغطية نفقات هؤلاء . وعن العمل لفت آل سلمان الى جود حملة شهادات يعملون في مهن غير اختصاصهم كسائق تكسي مثلا وهذا ليس امراً معيباً ولكن السلبي فيه ان ينافس خريج المتوسطة والاعدادية وهذا يحتاج الى مراجعة، مبينا ان حامل الشهادة كلف الدولة مبالغ مالية وكذلك عائلته ليحصل على هذه الشهادة وان العمل خارج اختصاصه يعني هدراً . آل سلمان طالب باعادة تنظيم الاقتصاد ودوراته، وقال: ان توجه وزارة التخطيط على تبني اقتصاد السوق الاجتماعية امر ايجابي وهذا يؤكد وجود فريق يؤشر السوق الاجتماعية واين يكمن الخطر، وهنا يؤشر وجود اتفاق على ان اقتصاد السوق الاجتماعية في الوقت الحاضر لا يتناسب وواقع العراق .

وسطية للانتقال وبين ان اهمية تبنى اقتصاد السوق الاجتماعية لاعطاء الدعم الذكي والعادل الى الفئات الفقيرة والمتوسطة ويكون مرحلة وسطية للانتقال الى اقتصاد السوق الحرة وهذا يجعل الفرص متساوية للجميع. اما المرحلة الثانية التي تعلن عن نظرة المنتدى فتركز على وجوب الخروج بحزمة توصيات واقعية بالمشاركة مع جميع فئات المجتمع من اكاديميين ومنظمات مجتمع مدني وافراد موظفين في دوائر الدولة، لان الموظف على تماس مباشر بآلية التطبيق والتماس مع قيادة الدولة، وكذلك المشرعين والبرلمانيين ليكونوا في مكان واحد ويطلع الجميع على وجهات النظر داخل ورشة بهذا الشأن . واكد ان للامانة لعامة لمجلس الوزراء والمنتدى توجهاً مشتركاً لاحداث نقلة نوعية في الرؤى الاقتصادية بما يتماشى مع التحديات التي تم النظر اليها من زوايا مختلفة وبشكل دقيق خلق توجهاً بعلاج منطقي للمشكلة . وبين ان العراق على اعتاب مرحلة بناء كبيرة والتحدي كبير والوقت ضيق وهذا يتطلب الابتعاد عن الروتين المعقد وخلق طريق سريع مضمون للوصول الى الاهداف، وهنا لابد من توظيف التجارب العالمية الناجحة مع وضع اللمسة الوطنية وبما يتناسب مع خصوصية مشاكلنا . آل سلمان اكد ان الحمل ثقيل على المخطط العراقي قطاع خاص او دولة ولا تتحمله عشر دول .وقال: ان المنتدى اخذ على عاتقه في اول ورشة بالتعاون مع الامانة العامة بناء آلية تعظيم الموارد المالية للدولة دون زيادة في الضرائب التي تثقل كاهل المواطن ودون اي استقطاع من قطاعات مختلفة مهمة كالقطاع الصحي او الخدمات الاجتماعية، لافتا الى ان العراق دولة غنية، وان السنوات قبل الضائقة المالية كانت فيها الضائعات المالية قليلة دون تأثير وغير ظاهرة اما الان مهمة . ولفت الى انه اذا درسنا واقع الجباية فاننا نجد هناك منافذ يمكن ان تدعم الموازنة بمبالغ جيدة، مؤكدا انه من دراسة بسيطة تبين امكانية تحقيق ايراد يصل الى  750 مليون دولار ومن ارقام الهاتف التي تعد ضائعة اليوم، الامر الذي يحتاج الى تنظيم قطاع الجباية بشكل اكثر دقة .

المفصل الاقتصادي وبين اهمية قطاع الطيران في دعم الاقتصاد الوطني حيث يمثل العراق عقد مواصلات عالمية وقبل احداث “داعش” كانت تمر بالاجواء العراقية اكثر من (4) الاف طائرة اما اليوم فان اغلبها سلك طرقاً اخرى وهذا جعل المسافة تكون اطول ما يعني زيادة في التكاليف على شركات الطيران الامر الذي يحتم علينا الوقوف عند هذا المفصل الاقتصادي المهم، لافتا الى اهمية ان لايكون العراق نقطة مغلقة، لاسيما ان اسطول الخطوط الجوية العراقية يعد الاحدث في المنطقة . وقال: هناك امكانية الى التوجه الى التشغيل المشترك مع شركات طيران فاعلة وفق اتفاقات تنظيم العمل وتحقق ايرادات مالية ومنفعة مشتركة لطرفي العملية، لاسيما ان مطار بغداد يحظى باهمية دولية كونه نقطة التقاء ثلاث قارات ويوفر اقصر خطوط الشركات المحلية ربط عالمية تحقق منفعة كبيرة للبلد، لاسيما ان توسع خطوط الشركات المحلية وكذلك وجود الشركات الاخرى وهبوطها في العراق ايضا يحقق منفعة مع العراق . وقال: ان للمنتدى رؤية اقتصادية حظيت بقبول الامانة العامة وبعد اكمال سلسلة الورش سوف نخرج بستراتيجية جديدة تمثل طريقاً سريعاً لتحقيق التنمية الاقتصادية.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار