عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الجبوري: فقدنا الكثير من المناطق المختلطة في العراق ونطالب بإعادة التجنيد الالزامي

الاخبار 16 نوفمبر 2015 0 116
الجبوري: فقدنا الكثير من المناطق المختلطة في العراق ونطالب بإعادة التجنيد الالزامي
+ = -

 

 


 

16/11/2015 03:39

حذّر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اليوم الاثنين، من استمرار فقدان البلد للكثير من المناطق المختلطة بين الاطياف والمكونات في البلاد جراء تفشي الإرهاب فيها، فيما جدد مطالبته بإرجاع الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي.

وقال الجبوري في كلمة له خلال مؤتمر اليوم الدولي للتسامح، الذي عقد اليوم الاثنين في بغداد، بحضور ممثل الأمم المتحدة جورجي بوسطن، وعدد من النواب والوزراء والشخصيات الدينية والأكاديمية وممثلي المجتمع المدني إنه “لدينا الفرص الكبيرة لإعادة انصهار الشعب ببعضه بعد ان حاول الارهاب تمزيقه ونجح الى حد معين من وضع فواصل الخوف من بعضنا، فاستجاب البعض لنداء القلق وتمحورت المجموعات المنسجمة مع بعضها في مناطق محددة للاحتماء من تهديد السلاح تحت عناوين فرعية وانقسمت التجمعات إلى السكانية إلى انحياز واضح الى النوع، ففقدنا كثيرا من المناطق المختلطة والمشتركة وهذا خطر كبير لا يمكن الاستسلام له”.

وأضاف أنه “علينا ألاّ نستجيب بأي حال لمحاولات التغيير الديموغرافي والتطهير المتعمد للأعراق والأنواع، وما يؤشر الى أهمية هذه المراجعة هي النسب المتزايدة لهجرة المسيحيين والازيديين الى خارج العراق، وترك الكثير من السنة والشيعة لمناطقهم تحت تهديد الخوف من داعش وجماعات السلاح، ما أدى الى خلو بعض هذه المناطق المختلطة من سكانها الأصليين الذين عاشوا عليها منذ عهد الآباء والاجداد”.

وتابع أن “الولاء للوطن لا يتعارض مع الولاء للانتماءات الثانوية الأخرى ، ولكن لابُدَّ من أن تكون الأولوية للولاء للوطن، وتقديم المصلحة الوطنية على مصالح الطائفة أو المذهب أو القبيلة، في حال تصادمهما ، ولذا فإن التعايش يعني الإنفتاح والتواصل المستديم مع بقية المكوّنات، وذلك من أجل نسج العلاقات الإيجابية، من خلال إعادة إحياء العلاقة مع الأفكار والقناعات الخاصة بِكُلّ مكوّن، بحيث تصبح العلاقة حيوية ومرنة وفعّالة”.

ومضى الجبوري قائلاً أنه “من هنا فإن التعايش يتطلب القبول بالتعددية، والأحترام للمكوّن الثقافي ولأشكال التعبير عن الأفكار الإنسانية، ويفترض معرفة الآخر، والإنفتاح عليه، والاتصال به، والحرية في التفاعل والتعايش معه”.

وأشار إلى أن “من أهم الفرص التي تضمن لنا دوام التعايش والحفاظ على التنوع هي الجامعات وهي تحتظن شريحة مهمة ومؤثرة من الشباب المثقف الذي يسهم في تدعيم هذه الثقافة، ويضاف الى ذلك ما طالبنا به مرارا وهو اعادة العمل بالتجنيد الإلزامي الذي يفتح لنا فرصة اخرى لاندماج ابناء الشعب العراقي ببعضهم من جديد وتعزيز اواصر التواصل الاجتماعي”.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار