عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الدعم اللوجنسي! بقلم: حسن جوان

المقالات 16 ديسمبر 2015 0 272
الدعم اللوجنسي!  بقلم: حسن جوان
+ = -

 

مرة اخرى تتجدد اعلاميا ظاهرة التجنيد الجنسي لدعم الارهاب وصدارة تنظيم داعش حول الاستثمار المبتكر لهذا الشذوذ، فبعد ان خبت قليلا الدعاية الجنسية العالمية لجهاد النكاح.. لجأ داعش الى توظيف جديد للمتطوعات من شتى انحاء العالم ولكن هذه المرة لارسال خصومه الداخليين الى الجحيم بدلا من الجنة، فقد تعاقد «اشترى» مع مريضات بالايدز اوروبيات ليقدمهن هدايا لبعض المنسحبين من المعارك او الفاشلين في ادارتها من بعض القادة.
وقد شملت «الهدايا» ايضا حتى بعض المخالفين المقربين في حلقات التنظيم العليا ليقوم بتصفيتهم جنسيا هذه المرة. كانت فكرة التجنيد بحد ذاتها ظاهرة شغلت العالم بل وبلبلت افكار الناس حول الدوافع التي تجعل نساء جميلات من بلدان آمنة يندفعن ليبعن اجسادهن لقاء مهور يومية تصل الى العشرين والثلاثين مهرا – مأجورات – يتعاقب فيها عليهن مختلف الاشخاص بلا توقف.
الفكرة بحد ذاتها كانت مركبة وعصية على الحس او الفهم المنطقي بقدر ما هي مثيرة للتقزز وصادمة. لكن المتابع لوجود وثقل اداء النساء داخل التنظيمات المتطرفة يفهم ان ثمة عالما كاملا من الجنس والتعذيب وتنفيذ العمليات الانتحارية والمراقبة والرصد وجهود استخبارية شتى تقوم بها
النساء.
ويبدو ان تلك المشاركة النسائية بدأت تزداد وتتعدد مظاهرها – احداث باريس الاخيرة, صفقة تبادل الاسرى اللبنانيين – نظرا لتعاظم الدور الداخلي للمرأة في العالم الداعشي على وجه الخصوص، فالمتجسسات ضمن المناطق المسيطر عليها من قبل التنظيم يراقبن النساء بشدة نادرة, ويقمن بخطف الجميلات منهن كرشوة لبعض القادة, كما يسعين الى تجنيد البعض واستجلاب المجندات الحديثات, وكذلك تدريب فرقة «العضاضات» التي تقوم بتنفيذ مهمات التعذيب عبر «العض الجماعي» على النساء المخالفات بتهم شتى وبعقوبة «عضية» تصل الى الموت عضا في اغلب
الاحيان.
ولا شك ان توسع التنظيم وكثرة المهاجرين من الشباب ممن لا يجدون زوجات جعل من استقدام المزيد من النساء – عدا السبيات – عمودا جديدا من اعمدة اغراء الشباب بعدما كانت الانابيب الجنسية مقفلة ومحولة الى بالونات انتحارية لنيل الحوريات، كما اسهم في تجنيد اضافي استخباري وانتحاري للنساء وليس الرجال فقط، فمناخ التنافس بين النساء خلق جوا ملتهبا من الغيرة والتباري لاسترضاء الرجل بما يثير اعجابه ويلبي كل رغباته بما في ذلك التجسس والانتحار والتعاطي لأنواع من العقاقير
المساعدة.
لكن هذه النساء كشفن الغموض السابق لسلوكهن الشاذ حالهن حال من ينتمي للتنظيمات الارهابية عامة، فأغلبهن مجرمات اساسا..ووجدن في فكرة الارهاب اطلاقا شرعيا لدمويتهن المكبوتة..وهذا ينطبق على النساء المهاجرات للنكاح.. فهن شاذات اصلا ووجدن تسويغا في فكرة جمع المال «المهور» بفترة قياسية وتغذية مازوخيتهن الجنسية تحت ذريعة مغفورة شرعيا.. بل وحتى حكوميا من قبل دولهن «لم تحاسب النساء العائدات كحوامل الى تونس مثالا» بل وصل الامر الى حمايتهن والتغاضي عن بعض اتصالاتهن مع رفاق الدرب القديم وعن تحرك الاموال من والى.. الخ . وهذه في النهاية, احدى مزايا وفوائد «الجنس» البشري.

 

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار