
رسم الانتصار المؤزر الذي حققته القوات الامنية بتحريرها مدينة الرمادي من براثن عصابات «داعش» الاجرامية، فرحة عظيمة بعودتها الى احضان العراق من جديد بعد ان دنستها فلول «داعش» باجرامها طوال اشهر.
وعبر الفرح الغامر الذي طوق ابناء البلاد كافة، عن التلاحم التاريخي الذي حاولت زمر حاقدة خاسئة، ان تحيده عن طريقه بدون جدوى، معلنين بجميع اطيافهم وطوائفهم انهم سيظلون الى ابد الدهر لحمة واحدة بوجه العدوان ايا كان.
وملأ مواطنون خرجوا بشكل عفوي شوارع بغداد والمحافظات للاحتفال بالنصر المؤزر.
الوكيل الاداري والمالي في وزارة الزراعة الدكتور غازي راضي العبودي، اشاد في تصريح لـ»الصباح»، بعملية تحرير الرمادي على ايدي القوات الامنية من دنس عصابات «داعش» الارهابية، متعهدا باستثمار جميع الاراضي الزراعية التي تم تحريرها في الانبار وبقية المحافظات الساخنة.
ونوه بانه سيتم تأهيل تلك الاراضي وصولا الى الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الزراعية، لاسيما ان محافظة الانبار تتمتع باراض زراعية خصبة تساعد على غرس انواع مختلفة من المحاصيل بالاضافة الى تقديم جميع التسهيلات للمزارعين الانباريين في اعادة الحياة الى اراضيهم ما سيسهم في احيائها مجددا.
اما القيادي في الحشد الشعبي عضو مجلس محافظة بغداد علي العلاق، فأشار الى ان تحرير مدينة الرمادي بدا بخطط محكمة تضمنت قطع جميع طرق امدادات عصابات «داعش» ومحاصرتها من ثلاث جهات وبالتالي التمكن من تنفيذ الخطة بشكل كامل، مؤكدا ان تحريرها سيتبعه رسم خطة محكمة للتحرير النهائي لمدينة الموصل.
ودعا السياسيين الذين شككوا بمقدرة القوات الامنية على تحرير المدن المحتلة، الى ان يكون لهم دور في شحذ الهمم بدلا من ان يكون لهم موقف سلبي يسجله التاريخ.
من جهته، ذكر المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، ان تحرير مدينة الرمادي من رجس عصابات «داعش» الاجرامية، يمثل ضربة قوية لفلول الارهاب في العراق وسوريا، باعتبار ان مدينة الرمادي تمتلك مكانة ستراتيجية كونها مركز محافظة الانبار، كما انها نقطة ارتباط مهمة لفلول العصابات، مشيرا الى ان هذا الانتصار يمثل بداية لانتصارات جديدة في الانبار والموصل، مبينا انها فرحة لعائلات الشهداء الذين سالت دماؤهم من اجل كرامة العراق ووحدته.فيما تقدم المتحدث الاعلامي باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عمار منعم، بأحر التهاني والتبريكات لابناء الشعب العراقي بجميع اطيافه وفئاته وفي مقدمتهم ابناء القوات المسلحة الرابضون في سوح الوغى والذين لولاهم لما تحقق النصر والفتح المبين على الزمر الارهابية من شراذمة الارض.ودعا الى ان تستمر تلك الانتصارات حتى تحقيق التحرير الكامل لبقية الاراضي العراقية من دنس عصابات «داعش» الاجرامية التي عاثت في الارض فسادا، مؤكدا ان هذا النصر لم يكن ليتحقق لولا اصرار البواسل من ابناء قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها ونهضة ابناء العشائر في تلك المحافظة.





