عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الجيش العراقي يتوج احتفالاته بالنصر على الدواعش

محليات 07 يناير 2016 0 329
الجيش العراقي يتوج احتفالاته بالنصر على الدواعش
+ = -
 

 

 

شهد عيد الجيش العراقي اقترانا لا يعترف بالصدف حيث سبق الذكرى الخامسة والتسعين تحرير الرمادي على ايدي ابطال الجيش العراقي وباقي القوى الأمنية، حيث اقامت الكلية العسكرية الاولى (مصنع الابطال) احتفالية مركزية بتخرج الدورة الخامسة بعد المئة والتي اشتملت على التدريب العسكري والمهني والدروس العلمية اضافة الى الميدان التعبوي والقتال الخاص ومكافحة الارهاب.
وقال وزير الدفاع ممثلا عن القائد العام للقوات المسلحة في الاحتفالية «ان الجيش العراقي بابطاله المجاهدين  يطرز اروع ملامح الدفاع المقدس عن البلاد ملحقا باراذل العصر وفجاره من الدواعش امر الهزائم في قواطع العمليات» مبينا ان تتويج النصر كان بتحرير الرمادي والتي تزامنت مع الذكرى الـ 95 لتأسيس الجيش العراقي الباسل».
واضاف «ان عيد الجيش العراقي تزامن هذا العام مع تخرج دورة النصر والتحرير الـ 105 من طلبة الكلية العسكرية (مصنع الأبطال)، واصفا الكلية العسكرية الأولى بالصرح العريق وإحدى الرموز التاريخية الكبيرة الشامخة التي خرجت ابرز القيادات العسكرية التي أخذت طريقها الى القيادة.
وبين العبيدي «أن الكلية العسكرية كانت وما تزال المعين والرافد الذي يمد قواتنا بالدماء الزكية دفاعا عن البلاد وحياضها»، مباركا للشعب العراقي والجيش العراقي والكلية العسكرية الاولى الذكرى الخامسة والتسعين لعيد الجيش، معربا عن امنياته بان تكون الذكرى القادمة مؤزرة بالنصر وتحرير الموصل.

 

تطور مناهج الكلية العسكرية

 

وعن واقع الكلية العسكرية الأولى قال العبيدي «الكلية العسكرية شهدت تطورا مميزا على جميع الأصعدة بدءا من آلية الاختبار لطلبتها مرورا بنسق التدريب»، مبينا ان وزارة الدفاع قد آلت على نفسها اتباع الآليات والتقاليد العسكرية واتباع ستراتيجية شاملة للتدريب وفق خطة منهجية تشمل كل وحدات الجيش وبتوقيتات زمنية واضحة، مؤكدا ان هذه الخطط ستحظى بالعناية الخاصة من قيادة وزارة الدفاع التي وضعت نهجا  للبناء والتصحيح يؤدي إلى تحسين أداء الكلية، لافتا الى انعكاس تمتع الضباط بالمهارات العالية بالتدريب إيجابا على وحدات الجيش، مشيرا إلى أن معارك ستنطلق ولن تتوقف إلا بإحراز النصر وطرد داعش من ارض الوطن.
الى ذلك قدم اللواء الركن حامد مهدي الزهيري مدير الكلية العسكرية شرحا مفصلا عن كيفية أساليب التدريب المعتمدة للدورة الحالية.
الدورة الحالية شهدت تدريبا على مكافحة الارهابوقال في كلمة له في الاحتفالية: ان الكلية العسكرية محط فخر واعتزاز للعراقيين جميعا، موضحا ان الدورة المحتفى بها تلقت مختلف العلوم العسكرية النظرية والعملية واعد ضباطها إعدادا عسكريا أساسيا من خلال غرس مبادئ الضبط العسكرية وإكسابهم الصفات العسكرية المتمثلة بالشجاعة والصبر والثقة بالنفس من خلال الأداء العسكري والإيمان بالواجب والمهنة العسكرية وتدريبهم على القيادة بمستوى المشاة، مشيرا إلى أن السنة الثانية من عمر الدورة شهدت تدريبهم على تعزيز مبادئ القيادة وصفات القائد الناجح من خلال تطوير قدراتهم بقيادة تصنيف مشاة في السلم والحرب بالإضافة الى تدريبهم على القتال الخاص ومكافحة الإرهاب والتمرد والتدريب على المخاطر وأساليب القتال الأخرى.
اللواء الزهيري بين «ان المتخرجين اشرف على تدريبهم ضباط وضباط صف اكفاء تخرج اكثرهم من الاكاديميات العسكرية العالمية وان التدريب كان يجري باشراف مباشر من عمادة الكلية واستند الى متابعة وتوجيهات من المراجع المتمثلة برئاسىة اركان الجيش ودائرة التدريب وجامعة الدفاع للدراسات العسكرية»، كاشفا عن تطور شهدته الكلية العسكرية بالمناهج بما يواكب التطور والاحداث على الساحة العراقية، موضحا ان التركيز تم على القتال الخاص وحرب الشوارع وإجراء فعالية قفزة الثقة من جسر الصرافية وغيرها من الفعاليات التي انفردت بها هذه الدورة عن الدورات التي سبقتها وبذلك أعيدت سياقات هذه الكلية الى ما كانت عليه.
ورأى وزير الداخلية محمد الغبان «أن الجيش العراقي قدم كل ما يستطيع لحفظ وحدة العراق»، عادا تخرج دورة جديدة من الضباط في هذا الوقت دليلا على عزم الجيش وإصراره على النصر.
وأضاف الغبان في تصريح خاص لـ «الصباح» ان «الجيش العراقي استعاد عافيته ويدافع عن حدود العراق ومقدساته وسيستمر في التدريب والضبط ويعمل على تخريج دورة جديدة من الضباط وفق السياقات العسكرية.

 

ضرورة إعادة هيبة الجيش

 

وعلى هامش الاحتفال بارك رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي للجيش العراقي ذكرى تأسيسه.
وقال الزاملي إن الجيش العراقي سطر أروع آيات الشهادة والبسالة بعد ان حرر عددا كبيرا من الاراضي العراقية من ايدي داعش الارهابي ولم يتبق الكثير منها»، مستذكرا التضحيات التي يقدمها الجنود اللذين يرابطون في ساحات القتال من الضباط والقادة وفصائل الحشد الشعبي وسرايا السلام، مطالبا في تصريح خاص لـ «الصباح» رئيس الوزراء بإصدار عفو عام عن المتسربين والذين تم انهاء عقودهم.
ودعا الزاملي الحكومة إلى رعاية عوائل الشهداء وصرف رواتبهم ومخصصاتهم وقطع الأراضي، مبينا ضرورة أن يصدر عفو عام عن الضباط والقادة خصوصا في الجنح والمخالفات، مؤكدا أن العراق منتصر ويحقق النصر بجيشه ضد الإرهاب لذلك يجب أن نهتم بالمؤسسة الأمنية، معللا ذلك بكون الجيش صمام الأمان على الرغم من وجود الكثير من الفصائل التي تقاتل إلا ان الحاجة تقتضي إعادة الهيبة للجيش العراقي، مشددا على أهمية مسك الأرض المحررة والحدود باعتبارها مهمات الجيش وهي مقدمة للقضاء على الإرهاب.

 

القوة الجوية قادرة على دك «داعش»

 

فيما لفت الفريق الطيار قائد القوة الجوية انور حمه امين  «إلى ان عيد الجيش صمام الامان لهذه المؤسسة الوطنية العريقة التي اسهمت بشكل فعال في الدفاع عن الوطن والاحتفال بالمناسبة دليل على الإصرار على وحدة الوطن.
وعد في تصريح خاص لـ «الصباح» تخرج دورة جديدة تزامنا مع عيد الجيش  نصرا جديدا وان الضباط المتخرجين سيقاتلون عصابات داعش الإرهابية، موضحا ان كل العمليات العسكرية التي جرت من قطعات الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد العشائري كانت تجري بتنسيق وجهد ميداني كبير، واصفا القوة الجوية العراقية بالقوة الكبيرة والقادرة على دك مواقع داعش الإرهابية من خلال التنسيق مع الجهد الاستخباري وعلى مدار الساعة من خلال قيادة العمليات المشتركة.
يذكر أن الاحتفال حضرته الملحقيات العسكرية في بغداد وممثل التحالف الدولي وشخصيات عسكرية عراقية وأجنبية.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار