
بغداد ـ عمر عبد اللطيف جدد مشرّع بريطاني بارز التزام بلاده بمساعدة العراق في الحرب ضد الإرهاب وفي خطط اعمار العراق، وكشف أن المملكة المتحدة تعمل على برنامج لمحاربة الفكر المتطرف، مؤكداً ان عملية تحرير نينوى المرتقبة ستقوم بها القوات العراقية فقط. وقال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني جيمس غراي، في لقاء اجرته معه «الصباح» على هامش زيارته للعراق التي تهدف لاعداد تقرير خاص عن «داعش»: إن «عملية تحرير نينوى المرتقبة ستكون عراقية بحتة»، وفي حين استدرك أن «المملكة المتحدة ستكون ضمن التحالف الدولي وتدعم القوات العراقية حال بدء العملية، من خلال استمرار لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني بمراقبة الوضع وتقديم المساعدة في حال احتاجت القوات العراقية لذلك»، أكد أن «الحكومة البريطانية قد تساعد في العمليات التي تلي تحرير نينوى من خلال تقديم المساعدة على اعادة النازحين». غراي، الذي التقى عدداً من المسؤولين العراقيين خلال الزيارة ولم يخف اعجاب لجنته باصرار العراقيين للقضاء على هذا التنظيم الارهابي، ولفت الى ان المسؤولين الذين التقاهم اختلفوا بشأن عملية تحرير نينوى»، موضحاً أن «فيهم من رأى ضرورة القيام بعملية عسكرية خاطفة، ومنهم من اقترح وضع المدينة تحت حصار طويل وقطع جميع الامدادات قبل البدء بهذه العملية العسكرية». وفي ردّه على سؤال لـ»الصباح» حول تقييمه للقوات العراقية، نبه غراي على أن الخبرة الكافية تعوزه لتقييم امكانية القوات المسلحة لبلد اخر، مستدركاً أنه دائم الاستماع للتقدم الكبير الذي تحرزه القوات العراقية والدهشة بالنجاح الذي تحقق في معارك تحرير الانبار واستعادة نحو 30 بالمئة من الاراضي التي كان يسيطر عليها «داعش» خلال المدة الماضية في المحافظة. وأشار غراي الى ان القوات البريطانية ساعدت في تدريب صنف المشاة الخاص بقوات البيشمركة العام الماضي، منوهاً بان النجاح الذي تحققه القوات التابعة سواء للحكومة المركزية او لاقليم كردستان «باهر جدا» خصوصاً في العمليات المشتركة التي تقومان بها سوياً.وبيّن غراي ان مساهمة بريطانيا في دعم الحكومة العراقية تكون من خلال مشاركة سلاح الجو الملكي في التحالف الدولي والذي استطاع الحاق الكثير من الخسائر في صفوف «داعش» عبر استهداف مقراته وآلياته، مقدما النصح بضرورة وجود خطوات مستقبلية يجب اتخاذها لاحراز المزيد من التقدم في العمليات العسكرية.





