
كركوك – نهضة علي اشاد نازحون من أهالي محافظة الأنبار في كركوك بالانتصارات الساحقة التي حققتها قواتنا الأمنية وأبرزها تحرير قضاء الرطبة. وباركوا هذه الانتصارات مستبشرين خيراً بتحرير كامل محافظتهم، وعدوها خطوة لاعادتهم إلى مناطقهم بعد تأمينها من المتفجرات واعادة اعمارها بجهود الخيرين والتنسيق العالي والتعاون بين الجهات المسؤولة والقوات الامنية. النازح هاشم طلب متقاعد من أهالي قضاء الرطبة بارك الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر بتحريرها قضاء الرطبة من براثن عصابات داعش الارهابية بعد الحاق الهزيمة والخذلان في صفوفها وطردها شر طردة، مبديا فرحته العارمة لان النصر وتحرير القضاء يعني له ولعائلته الذين يعانون شظف المعيشة في أحد الهياكل منذ سنة تقريباً، عودتهم إلى ديارهم وبيتهم بعد ان تنقلوا نازحين في مناطق الرمادي ثم قصدوا كركوك . واشاد بصولات القوات الأمنية في الأنبار وملاحقة داعش لتحرير كافة مناطقها مناشداً الجهات المسؤولة والخيرين اعادة تأمين القضاء وتنظيفه من المتفجرات والعبوات والاسراع بتسهيل اجراء عودتهم إليه حتى وان أخذت بعض الوقت حيث ان الخطوة الأهم تحققت بتحريره من دنس الارهاب لافتا الى ان التحرير يعد خطوة ستراتيجية كون الرطبة ترتبط بالمنافذ الحدودية مع الأردن وتأمينها يؤدي إلى قطع الطرق على الدواعش الأراذل. فيما بين النازح محمد فهيم ـ طالب جامعي ـ من أهالي الفلوجة ان تحرير الرطبة هو نصر جديد يضاف إلى انتصارات ابنائنا الشجعان من أبطال القوات الأمنية وتمسكهم بمبدئهم بالدفاع عن حياض الوطن وحماية أراضيهم من المغتصبين من شراذم العصر الدواعش الانجاس مؤكدا انه فرح لجميع أهالي محافظة الانبار لانه يعد خطوة من الخطوات الجريئة لاكتمال تحرير كافة أراضي المحافظة كذلك هو بداية انطلاق لتحرير مدينته الفلوجة التي غادرها مع عائلته منذ 2014 مشيرا الى انه ينتظر مع أهله بشارة النصر فيها وطرد عصابات داعش الارهابية وكسر شوكتها لان النصر فيها سيكون منعطفاً رئيساً بانكسار داعش التام وخيبة أملها الكبرى. بدورها اكدت النازحة ليلى عواد انها فخورة ببطولة وشجاعة القوات الأمنية لانها تمكنت من طرد الدواعش الذين شردوهم من ديارهم بعد ان تسلطوا عليهم ومارسوا القتل والتعذيب والتشريد للعوائل الرافضة لوجودهم في مناطقهم مبينة انها تمكنت من الهرب مع أولادها بظروف مرة لا تريد العودة إليها ليتخلصوا من الموت الذي كان يلاحقهم يوميا وثمنت الوقفة الشجاعة ودور الأبطال من الجيش والحشد الشعبي وأبناء العشائر لتكاتفهم وتوحيد خططهم جهودهم مؤكدة ضرورة الحفاظ على النصر بالانتباه من مخططات المجرمين والا يغفلوا عن عدو خبيث وطالبت باعمار مناطقهم المحررة وازالة المخلفات الحربية من المتفجرات والعبوات ضماناً لسلامة الأهالي، لكي يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم والاستقرار في مناطقهم وتقديم تسهيلات لهم في هذا الجانب





