عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الموصليون مستبشرون بقرب التحرير

الامن 25 أغسطس 2016 0 312
الموصليون مستبشرون بقرب التحرير
+ = -

 

52 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 25 أغسطس 2016 – 9:51 صباحًا

 

اربيل – سندس عبد الوهاب استبشر اهالي الموصل خيرا حينما اقدمت القوات الامنية على دك مضاجع الارهابيين في القيارة ودمرت حصونهم، معربين عن املهم في استمرار تلك العمليات لحين تحرير الموصل بشكل كلي، وتخليص اهلها من براثن «داعش» التي استباحت حرمات اهل المدينة وقتلت العديد منهم. مواطنون من داخل الموصل، افادوا في اتصالات هاتفية مع «الصباح» بان حالات واسعة من الذعر والانكسار، يعاني منها ارهابيو «داعش» الذين اعدموا العشرات من افرادهم الهاربين من القيارة، في صورة تؤكد هزيمة تلك العصابة، على حد قول المواطنين. ابو غانم، الذي يسكن منطقة حي العربي في الموصل، اعرب خلال اتصال مراسلة «الصباح» به عن «سعادته الغامرة وهو يسمع انباء انتصارات القوات الامنية في القيارة، التي عدها الجدار الابرز لحصون الارهابيين في الموصل». وقال ابو غانم: «نأمل بالقريب العاجل ان يتم تحرير مدينة الموصل والخلاص من اسر « داعش « لا سيما ان اهالي المدينة في عداد المحاصرين نتيجة سياسات الارهابيين التي تحتم على الجميع عدم مغادرة الموصل، او مواجهة الاعدام في حال قرر احد الهرب». واكد المتحدث الموصلي، انه «يخشى الهرب من المدينة التي تحاصرها العصابات الارهابية وتفرض احكام قاسية تصل للاعدام اذا ما حاولت احدى العوائل الفرار من الموصل» معربا عن امله بان «تتقدم القوات الأمنية بسرعة في تحرير الموصل، وتستغل حالات الهلع والتخبط التي تعيشها العصابات الارهابية بعد اقتحام القيارة»، مبينا ان «الدواعش يمرون بحالة انكسار معنوي ومادي كبيرة، وهم متخوفون من اقتراب القوات الأمنية البطلة من الموصل، والكثير من عناصرهم مع عوائلهم هربوا مع تقدم القوات الأمنية في ناحية القيارة». ويصف المتحدث، شوارع الموصل عقب تقدم القوات الامنية باتجاه المدينة بانها «شبه فارغة» من المارة والسيارات بسبب خوف الاهالي من بطش «داعش» الذي بات ينصب السيطرات لاعدام عناصره الفارين من المعركة، وكذلك لقتل من يحاول الهرب من اهالي المدينة، مؤكدا ان الارهابيين يقومون عقب كل هزيمة يمنون بها، بتلفيق التهم والقبض على الناس بحجج واهية من اجل ترويع المواطنين. الى ذلك قال احد المواطنين، الساكنين في منطقة «الباب الجديد» وسط الموصل، الذي رفض الكشف عن اسمه خوفا من بطش العصابات الارهابية  في اتصال مع مراسلة «الصباح»: ان «جميع اهالي الموصل الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء الابرياء ينتظرون بفارغ الصبر تحرير ناحية القيارة التي تبعد 40 كم عن الموصل، ليتسنى لهم اتمام العملية بنجاح وتحرير نينوى من تلك الزمر الظلامية». ودعا المتحدث الحكومة المركزية والقيادات العسكرية المشاركة في عملية تحرير المدينة الى الإسراع في تخليص اهلها من « داعش « منوها بأن جميع اهالي الموصل اتفقوا على مساعدة القوات الامنية حال دخولها الموصل للقضاء على «داعش». وأضاف المواطن الموصلي أن الكثير من فصائل المقاومة والكتائب يقتلون العشرات من الارهابيين بشكل يومي، وان الارهابيين نصبوا كاميرات مراقبة في الاسواق والشوارع لخوفهم من عمليات القتل، وان الاهالي رجالا ونساء وحتى الاطفال ينتظرون قدوم القوات الأمنية من اجل القيام بثورة شعبية كبرى ضد من استباح مقدرات الموصل.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار