عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العبادي: نهاية عصابات «داعش» ستكون في الموصل

الامن 12 ديسمبر 2016 0 312
العبادي: نهاية عصابات «داعش» ستكون في الموصل
+ = -

 

44 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 12 ديسمبر 2016 – 9:03 صباحًا
 
شدد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على ضرورة انسحاب القوات التركية من معسكر بعشيقة واعلان ذلك الامر، مؤكداً ان العراق يخوض حرباً مشرفة للقضاء على عصابات داعش الارهابية التي ستكون نهايتها في الموصل.

وفي حين تعهد رئيس الوزراء التركي، علي بن يلدرم، بانسحاب قوات بلاده من معسكر بعشيقه حال تحرير الموصل، أكد رئيس الحكومة الدنماركية لارس لوكا راسموسن استمرار دعم بلاده للعراق وتقديم كل المساعدات الممكنة في مجال اعادة الاستقرار وعودة النازحين الى مناطقهم. وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقته «الصباح»، أن بن يلدرم قدم تعازيه وتعازي الشعب التركي باستشهاد الزائرين في اربعينية الامام الحسين (ع)، لافتاً إلى ان من قام بهذا العمل هم من قتلوا الامام الحسين (عليه السلام) وهم اعداء مشتركون لنا ولكم وان عمل العراق وتركيا هو من اجل مكافحة الارهاب. واشاد يلدرم بالانتصارات والنجاحات الكبيرة التي تحققها القوات العراقية على عصابات داعش تحت قيادتكم الحكيمة، وان اهل الموصل فرحون جدا بدخول القوات العراقية، مؤكداً حرص بلاده الشديد على سيادة العراق ووحدة اراضيه.

وبشأن تواجد القوات التركية بمعسكر بعشيقة، أوضح رئيس الوزراء التركي اننا سننسحب منه وستنتهي مهام قواتنا مع تحرير الموصل. وأكد سعي بلاده لادامة العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، مشدداً على ضرورة اجتماع اللجنة الستراتيجية العليا بين العراق وتركيا في بغداد برئاسة رؤساء وزراء البلدين. من جهته، طالب العبادي جميع الدول باحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، داعياً إلى انسحاب القوات التركية من معسكر بعشيقة واعلان ذلك الامر. واضاف رئيس الوزراء ان العراق حريص على اقامة علاقات متينة مع الجارة تركيا ومع جميع الدول ومن المهم ازالة جميع الاسباب التي تعرقل تقدم العلاقات، مبينا ان القوات العراقية حققت الانتصارات على عصابات داعش وحررت المناطق ووصلت حاليا الى اخر معقل من معاقل هذه العصابات وهي محافظة نينوى التي تم تحرير معظمها. واشار العبادي الى ان عصابات داعش حاولت زرع الفتنة بين المكونات العراقية، منوهاً بان العراقيين وابناء الموصل افشلوا هذه الفتنة الارهابية وهم يتعاونون مع قواتنا وهذا الامر يساعد قواتنا على تحريرها. وخلال استقباله رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكا راسموسن، قال القائد العام للقوات المسلحة، بحسب بيان ثان لمكتبه: ان قواتنا تواصل انتصاراتها في جميع المعارك مع حرصها على امن المواطنين ومراعاة حقوق الانسان وان توجيهاتنا للقوات المسلحة تؤكد ذلك، مبيناً أنه قد بات واضحا ترحيب المواطنين في المناطق المحررة بالقوات العراقية. واضاف العبادي ان القوات العراقية التي حررت الكثير من الاراضي في ديالى والانبار وصلاح الدين والموصل قادرة على اعلان القضاء النهائي على داعش الارهابية. وشكر الدنمارك لما قدمته من مساعدات وجهود في المجال الانساني والعسكري وخصوصا في مجال التدريب في اطار الجهد الدولي، داعيا الى المزيد من التعاون في المجال الاقتصادي. بدوره، اكد رئيس وزراء الدنمارك اهمية العلاقات الوطيدة بين العراق والدنمارك، معربا عن سروره للانتصارات التي تحققها القوات العراقية في الموصل على داعش الارهابية التي ارتكبت جرائم على مستوى العالم. وأثنى راسموسن على القيادة الحكيمة لرئيس الوزراء العبادي، مضيفاً اننا مستمرون بدعم العراق وتقديم كل المساعدات الممكنة في مجال اعادة الاستقرار وعودة النازحين الى مناطقهم. كما، تدارس رئيس مجلس الوزراء، لدى استقباله وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر والوفد المرافق له، سير عمليات قادمون يا نينوى والانتصارات التي تحققها قواتنا البطلة في المعركة واعادة الاستقرار للمناطق المحررة وتدريب وتسليح القوات العراقية. واكد العبادي ان معركة تحرير الموصل تجري بانسيابية كبيرة من جميع المحاور وقواتنا ملتزمة بالحفاظ على المدنيين، مبينا ان النصر العسكري على عصابات داعش اصبح قريبا. فيما بارك كارتر الانتصارات المتحققة في الموصل مشيدا بـمهنية وشجاعة القوات العراقية من جيش وشرطة وحشد والتزامهم الكبير في المعركة. وجدد كارتر دعم بلاده والمجتمع الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب واستمرارهم في دعم اعادة الاستقرار للمناطق المحررة.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار