ونقل رئيس مجلس الوزراء المصري شريف إسماعيل، دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى «تكاتف وتعاون كل دول العالمِ ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب بكل صورِه وأشكاله، وصولا إلى اقتلاعه من جذورِه». واشار اسماعيل في كلمته التي القاها بافتتاح المؤتمر الى» جهود الدولة المصرية في التعامل مع قضية الإرهاب والتصدي له بآليات مختلفة من خلال تضافر جميع قوى المجتمع، وحرصها على تحقيق أعلى درجات التنسيق الاقليمي والدولي للقضاء على الإرهاب»، لافتاً إلى أن «ظاهرة الإرهاب باتت تهدد العالم أجمع، وطالت أذرعها الكثير من الدول، ومجتمعات كانت لا تتوقع وصول العمليات الإرهابية إليها». واضاف ان «السيسي يحذر دائماً من مخاطرِ الإرهاب على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، ومن تأثيراته السلبيةِ في تنفيذِ خططِ التنمية الاقتصادية والاجتماعية». وبين» ان جمهوريةَ مصرَ العربية عانت من الإرهاب منذ عقود من الزمن وشهدت أحداثاً إرهابية عديدة .. واتسعت دائرة استهداف الارهاب عالمياً لتشمل المدنيينَ الأبرياء، فأصبح يستهدف المرأة والطفل والشيوخ». ولفت في هذا الإطار إلى جهودِ الحكومة المصريةِ للتعاملِ مع قضية الإرهاب الذي أصبح متحولا وبخاصة منذ العام 2011، مؤكدا بالقول:» نحن بحاجة إلى التصدي له بآلياتٍ مختلفة، من خلال التعاون المنظِمِ لعملياتِ المكافحة والأطر القانونية التي تتعامل مع هذه القضية». واعرب رئيس الوزراء المصري عن امله بأن تسهم هذه الجهود بشكل فاعل فى القضاء على آفة الإرهاب، منوها بان «مشاركة جميع الجهات المعنية في الدول العربية ستكون رسالة مهمة باتحاد العرب في مواجهة الإرهاب كل وفق مسؤولياته وبتسخير كافة الإمكانيات التي تمكن المواطن العربي من العيش في أمان، ومن المضي قدماً في مسيرة التنمية الاجتماعية».

انطلقت بمدينة شرم الشيخ المصرية امس الاثنين، اعمال مؤتمر مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بشأن الإرهاب والتنمية الاجتماعية بمشاركة وزيري الشباب والرياضة ووزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقيين.





