وأفصح بالقول ان” العراق الآن في المرحلة الأخيرة في سياق تحرير المُدُن، ولكننا نحتاج للدعم لمرحلة ما بعد تحرير المُدُن، مُوضِحاً: نحتاج إلى أموال، ونحتاج إلى مُتابَعة مُشترَكة؛ لأنـَّنا نعتقد أنَّ خطر داعش لا ينتهي بانتهاء تحرير الموصل”. وأكد الجعفري ” نحن في معركة من السهل أن نـُحدِّد بدايتها، ولكن ليس من السهل أن نـُحدِّد نهايتها؛ لذا نحتاج إلى تعاون أكثر، وننتقل بعد تطهير الأرض من داعش إلى الأمن الوقائيِّ؛ لتلافي عودة داعش إليها مرّة أخرى، مُضيفاً: نحتاج إلى الدعم السياسيِّ، والإعلاميِّ، وقد وقفوا إلى جانبنا، وصوَّتوا للعراق”. ولفت إلى أنّ “العراق تقدَّم الآن في الخط الأوَّل في الجامعة العربيَّة، وفي الأمم المتحدة، ووصل إلى منظمة حقوق الإنسان كعضو، ونائب رئيس في حقوق الإنسان”.

أكـَّد وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ أنّ العراق من موقع الحُضُور الميدانيِّ أصبح صوته مسموعاً، وأصبحت إنجازاته موضع احترام العالم.
وذكر في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام أدلى بها على هامش اجتماعات القِمَّة العربيَّة في البحر الميت بالمملكة الأردنيَّة الهاشميَّة ” على دول العالم أن تدعم العراق، وتقف إلى جانبه، مُوضِحاً: تأسَّس على ضوء مطالبنا التحالف الدوليّ، وقدَّم أسلحة, ومُساعَدات لوجستيَّة، ومعلومات، وتدريب ضُبَّاط عراقـيِّين، وتدريب الطيَّارين، واستقطاب مُستشارين من مُختلِف الدول. واضاف مُخاطِباً العرب” نحتاج إلى وُقوفكم إلى جانبنا، ونحن لا نطلب دماء أبنائكم بدلاً من دماء أبنائنا، ولكن عليكم مُساعَدتنا في مُواجَهة داعش خُصُوصاً أنَّ بعض عناصر داعش جاؤوا من بلدانكم، ومن أكثر من مئة دولة؛ لذا أسمِعوا صوتكم للعراق من خلال المُساعَدة؛ حتى لا يسمع العراق صوتكم من خلال الدواعش الذين جاؤوا من بلدانكم”. واعلن الجعفري ان ” أكثر الدول أبدت الاستعداد للمُساعَدة.. نعم، يتفاوت حجم المُساعَدة، ونوعها من دولة إلى أخرى، ولكن لا تختلف معنا في شجاعة العراقـيِّين، ولا في تحقيق الانتصارات الحقيقـيَّة، ولا في كون هذه الإنجازات ليست للعراق فقط، بل للعالم كلـِّه”. وشدد ” هناك مُواجَهة على الأرض بين الجنديِّ العراقيِّ وبين الداعشيِّ, الداعشيُّ انتحاريّ مجنون، والجنديّ العراقيّ مُعبَّأ بالفكر، والقِيَم، واستشهاديّ، وهو المُعادِل لهؤلاء إذ يُضحِّي بنفسه، ويترك زوجته أرملة، وابنه يتيماً، ويثكل أمَّه وأباه”.





