عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العمليات المشتركة تُبشّر العراقيين بـ {أسبوع النصر الكبير}

الامن 05 يونيو 2017 0 240
العمليات المشتركة تُبشّر العراقيين بـ {أسبوع النصر الكبير}
+ = -

 

88 views مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 5 يونيو 2017 – 7:08 صباحًا
 

بغداد /  متابعة الصباح

تتوجه أنظار وقلوب العراقيين في داخل الوطن وخارجه صوب الساعة المرتقبة لإعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي تحرير مدينة الموصل بالكامل من رجس الإرهاب “الداعشي” الجبان.

ومع كل ساعة تمّر، تحقق قواتنا المسلحة البطلة انتصارات كبرى ضد فلول العصابة الإرهابية في إنجاز حطم أسطورة “الخلافة” الزائفة التي وقع جرذانها فرائس لأسود العراق وأبطاله، وفي بشارة جديدة تثلج القلوب؛ دعت قيادة العمليات المشتركة العراقيين إلى ترقب إعلان “أسبوع النصر العراقي الكبير” بتحرير الموصل، مؤكدة أنها على أتم الاستعداد لخوض “معركة إعلامية” مرتقبة بعد القضاء على “داعش” في المدينة. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في حديث صحفي أمس الأحد: إن “هناك مناطق سقطت إعلاميا دون قتال وجابهنا هذا الإعلام بشكل كبير”، لافتا إلى أن “هناك تراجعا في إعلام “داعش” لكنه ما زال يمتلك إمكانية تصوير الهزيمة بأنها نصر”. وفي رده على سؤال بشأن قيام العمليات المشتركة بممارسة رقابة على وسائل الإعلام خلال عمليات الموصل، قال رسول: “نعم، لا تستطيع أية قناة الدخول إلى ساحة المعركة إلا بعد موافقة قيادة العمليات المشتركة وخلية الإعلام الحربي”، مبينا “أننا تعاملنا مع الشوشرة الإعلامية بكل مهنية ومهمتنا تحرير أرض الموصل”. وأشار رسول إلى أنه “تم عقد مؤتمرات دولية عدة وبمشاركة خبراء في علم النفس والإعلام، من أجل التهيؤ للمعركة الإعلامية لما بعد طرد عناصر “داعش” الإرهابي من الأراضي العراقية”، مؤكدا أن “هناك جهدا كبيرا يبذل في هذا المجال”، وأوضح، أن “الساحل الأيمن لم يبق فيه إلا الشيء القليل، وبعد إعلان الانتصار من قبل القائد العام للقوات المسلحة، سيكون هناك أسبوع للنصر العراقي الكبير بتحرير الموصل العزيزة”. وكشف العميد رسول أن “ما تبقى من اعداد عناصر “داعش” الارهابي في الساحل الايمن لمدينة الموصل لا يتجاوز بضعة مئات”، لافتا الى أن “هناك عمليات استنزاف لتلك العناصر الإرهابية عبر ضربات عسكرية موفقة من خلال طيران الجيش وكذلك الشرطة الاتحادية ونشر القناصين على اسطح المباني العالية”، وأشار إلى أن “المعركة المرتقبة لتحرير المنطقة القديمة في الموصل ستعتمد على القطعات المدربة على حرب الشوارع بإسناد الغطاء الجوي المتمثل بطيران الجيش العراقي والمدعوم بالجهد الاستخباري”. استثناء “العراقية” وكانت قيادة العمليات المشتركة أصدرت بياناً أمس الأول السبت، منعت فيه بث المعارك التي يخوضها أبناء القوات المسلحة “مباشر”، واستثنت العمليات قناة “العراقية” التابعة لشبكة الإعلام العراقي من أمر المنع. وذكرت القيادة في بيان تلقته “الصباح”، انه “يمنع منعا باتا النقل المباشر اثناء تغطية المعارك وأي وسيلة اعلام تنقل بشكل مباشر يتم ايقافها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الكادر مع إلغاء التخويل ومنعهم من دخول قاطع عمليات “قادمون يانينوى”، لافتا الى ان “مدراء الاعلام في القيادات والفرق يتحملون المسؤولية القانونية في حال قيام اي قناة بالبث المباشر ما عدا قناة “العراقية”، لما تسبب النقل المباشر من ضرر من خلال استمكان قطعاتنا ولما يلحقه من ضرر على مقاتلينا اثناء المعارك”.

بطولات مكافحة الإرهاب من جانبه، رأى قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن هناك خيارين لإرهابيي “داعش” المتواجدين في الموصل القديمة، متوعدا بقتل آخر عناصر التنظيم بالمدينة، فيما كشف عن مساعٍ لإدخال “دروس مستنبطة” من المعارك التي خاضها الجهاز في المعاهد العسكرية التدريبية. وقال الأسدي في تصريح صحفي أمس الأحد: إن “الدواعش وضعوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه وليس أمامهم الآن سوى خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام أو الموت الزؤام”، مبينا أن “قطعاتنا تقف على السياج الخارجي للمدينة القديمة، وستتم تصفية حساباتنا مع هؤلاء الأوباش”، وأضاف، أنه “لو كانت الموصل خالية من المدنيين لكان تحرير الساحلين الأيمن والأيسر انتهى بأقل من شهر، إلا أننا سعينا للحفاظ على المواطنين، الأمر الذي أدى إلى تأخير العملية”، مشيرا إلى “أننا سنواصل العمل حتى قتل آخر “داعشي” دنس أرض نينوى الطاهرة”. وفي سياق ذي صلة، قال الأسدي: إن “المعارك التي خاضها جهاز مكافحة الإرهاب كثيرة وسنخرج بدروس مستنبطة تمثل خلاصة العوامل الإيجابية التي كسبنا فيها المعركة لتوثيقها وإدخالها إلى معاهدنا التدريبية”.

انتصارات الحشد الشعبي وفي أجواء الانتصارات التي حققتها قوات الحشد الشعبي خلال الـ 24 ساعة الماضية، أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس أمس الاحد، أن قواتنا ستتابع الارهاب خارج العراق اذا كان يهدد الاراضي العراقية والامن القومي العراقي، فيما اشار الى ان قوات الحشد ستعاون شرطة الحدود والجيش العراقي في مسك الارض على الحدود العراقية السورية. وقال المهندس في بيان صحفي تلقت “الصباح” نسخة منه: إن “قوات الحشد الشعبي تمسك جميع الحدود العراقية حتى جنوب معبر الوليد بنحو خمسين كم”، وأوضح “من المفترض أن تتواجد شرطة الحدود والجيش العراقي في هذه المنطقة”، مبينا أن “الحشد سيقوم بتحريرها ومعاونة شرطة الحدود والجيش في مسك الارض”. وتابع المهندس، أن “قوات الحشد ستتوجه الى المناطق غير المطهرة مثل غرب نينوى في محيط قضاء البعاج لتطهير طريق الموصل تكريت، وشرق الشرقاط، وبعض مناطق بيجي وبعض المناطق التي يتواجد فيها “داعش” في الانبار”، لافتاً إلى أن “مهمة الحشد الشعبي كانت قطع تلعفر عن الموصل وسوريا والانبار، والاشتراك مع الشرطة العراقية والجيش في حصار غربي الموصل بمنطقة بادوش”، مؤكدا “الآن جئنا الى الحدود لمحاصرة “داعش” وتطويقه باتجاه تنظيف الحدود كاملة حتى تطهير ماتبقى بداخل العراق”، وأكد المهندس، “أننا سنتابع الارهاب اذا كان خارج العراق”، مشددا “سنتابعه حتما اذا كان يهدد الاراضي العراقية والامن القومي العراقي”. من جانبه، أعلن القيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري، أن قوات الحشد مستمرة في تطهير الحدود العراقية السورية بشكل كامل حتى معبر الوليد بمحافظة الانبار، مشددا على أن عمليات التحرير “خيار عراقي وبامتياز” لايتدخل احد به. وقال العامري في حديث صحفي أمس الأحد: “بدأنا بتطهير الحدود”، مؤكدا نحن “مستمرون حتى تطهير الحدود بشكل كامل الى معبر الوليد”، وبشأن التنسيق مع الجانب السوري، أوضح أن “هناك تنسيقاً مع كل من يقاتل الارهاب ويتواجد في الحدود السورية”، وشدد العامري بالقول: “لن نسمح لأحد بالتدخل في الشأن العراقي”، لافتا الى أن “تحرير الارض العراقية خيار عراقي وبامتياز”.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار