هنأت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، الحكومة والشعب العراقي على استعادة مدينة الموصل وتحريرها من عصابات {داعش}، مؤكدتين وقوفهما إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة العنف والتطرف والإرهاب، وفي حين وجه العلامة السيد حسين الصدر التهنئة الى الشعب العراقي بمناسبة انتصارات الموصل، تقدم النائب المستقل مهدي الحافظ بالتحية إلى القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي {على تفانيه في حب العراق وحسن ادارته لسير المعارك حتى النصر}. وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان، أن “مواجهة التطرف والإرهاب تمثل أحد أهم الأخطار التي تواجه المنطقة وشعوبها، وأن تنظيم “داعش” يجسد بكل بشاعة هذا الخطر”، مؤكدة “وقوف دولة الإمارات الدائم مع العراق في جهوده لمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله”. في حين اشادت وزارة الخارجية البحرينية، في برقية تهنئة بهذه المناسبة، بـ”حكمة الحكومة العراقية بقيادة حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء وبالشجاعة العالية للقوات العراقية في تحقيق هذا الانتصار المهم”. وأكدت الوزارة “وقوف البحرين إلى جانب جمهورية العراق في مواجهة العنف والتطرف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله وتجفيف منابع تمويله، وجهودها الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العراق والحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه”. على صعيد ذي صلة، تقدم العلامة السيد حسين الصدر بـ”التهنئة الحارة لشعبنا العزيز بانتصارات قواته المسلحة الباسلة – بجيشها وشرطتها وحشديها الشعبي والعشائري وبقوات البيشمركة وكل السواعد السمر الباسلة التي قاتلت أعداء الله والانسانية والوطن من الدواعش الاوغاد- بالنصر المبين على دولة الخرافة والتزييف لحقائق الاسلام الكبرى في العدل والحرية والسلام وحماية الانسان من كل الوان العدوان “، ووصف الصدر يوم العاشر من تموز 2017 بأنه “يوم تاريخي جديد يضاف الى ايام الله الخالدة”، لافتاً إلى أن “الانتصار على داعش يعني الانتصار على القوى الداكنة التي لا تحسنُ الا فنّ القتل والحرق والتفخيخ والتفجير”. ووجه الصدر التهنئة إلى “شعبنا العزيز بهذا النصر المؤزر وهنيئا لمرجعيتنا الرشيدة بنتائج فتواها الباهرة ومواقفها العامرة، وهنيئا لشهدائنا الأبرار الذي أطلعوا الفجر الوضّاء بدمائهم الزكية”، مضيفاً “وسلاماً لكل الجرحى من المقاتلين الأبطال الذين نازلوا الأعداء بكل بسالة وشجاعة حتى ضمخوا بالجراح وهم ينتصرون لله وللوطن الحبيب ودعاءً لهم بالسلامة والشفاء، وتحية اجلال واكبار لعوائل الشهداء الأبرار الذين آثروا الوطن الحبيب بأعزائهم من آباء واخوان وازواج، وتحية للقائد العام للقوات المسلحة العراقية الاخ الدكتور العبادي على تفانيه في حب العراق وحسن ادارته لسير المعارك حتى النصر”. إلى ذلك، قال النائب المستقل، مهدي الحافظ، في برقية تهنئة وجهها إلى رئيس الوزراء بالمناسبة: “يسرني ان اتقدم لكم باعطر التهاني بمناسبة دحر الزمرة الارهابية (داعش) واستعادة الارض السليبة”، مبيناً “أنه انتصار كبير، يعود الفضل الاساسي به لكم شخصيا. فقد تجاوزت جميع التحديات الخارجية والداخلية واقمت مشروعا عملاقا للتقدم على صعيد التحرير الوطني الناجز واساسه الحرص على رفض الحجج المتشنجة اقليميا ودوليا”. وأضاف الحافظ أن “هذه سابقة كبيرة تسجل للعملية السياسية بفضل حكمتكم الاصيلة واستعدادكم الجريء لفتح اوسع الطرق لانهاء الاحتلال بعيدا عن التزمت والانغلاق”، معبراً عن تفاؤله بأن “يفتح هذا الانتصار آفاقا جديدة للتنمية الشاملة وترميم خرائب الحرب وتوسيع المصالحة الوطنية على اساس تكافؤ الفرص والمواطنة الحقة والتسامح الديني والطائفي”.

58 views مشاهدةآخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 – 9:01 صباحًا





