عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

مواطنون يطالبون بتفعيل السيطرة النوعية

الاقتصاد 07 أغسطس 2017 0 305
مواطنون يطالبون بتفعيل السيطرة النوعية
+ = -

 

11 views مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 – 9:59 صباحًا
 

بغداد / مصطفى الهاشمي طالب عدد من المواطنين واصحاب المعارض الخاصة بالاثاث القائمين على الملف التجاري والاستيراد بالحد من الخسائر التي تحدث لهم جراء الحرائق التي غالبا ما تحصل بسبب “تماس كهربائي”، داعين في الوقت نفسه الموردين والتجار الى تحمل جزء من مسؤوليتهم الوطنية لدعم الاقتصاد من خلال استيراد مواد واجهزة كهربائية من مناشئ رصينة والابتعاد عن استيراد المواد المغشوشة التي تلحق الاضرار بالمال والممتلكات. السيطرة النوعية المختص بالشأن الصناعي والتجاري عبد الحسن الشمري أوضح في حديث لـ”الصباح” ان تفعيل عمل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يعد ضرورة ملحة لتقليص حجم الاضرار الاقتصادية التي تلحق بالممتلكات بسبب رداءة المواد المستوردة خصوصاً بعد العام 2003.

المواصفة القياسية وأوضح ان المواصفة العراقية القياسية تعد صعبة لانها تعتمد اعلى معايير الجودة والسلامة، مؤكدا ان اعتمادها في المنافذ الحدودية يجنب العراق خسائر اقتصادية كبيرة، مبينا ان عمل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يتلخص في حماية المستهلك وتعويضه ماديا بصورة مباشرة وملاحقة التاجر المستورد ومطالبته بمبلغ التعويض وسحب البضاعة من السوق خلال مدة معينة وبخلافه فانه يتعرض للعقوبات. وقال عمار منخي ( عامل في احد معارض الاثاث في منطقة الاسكان) قبل نحو اسبوعين اندلع حريق كبير في الليل اتى على مجموعة من المحال التي تعرض اثاثا ومواد واجهزة منزلية مختلفة ما ألحق خسائر مادية كبيرة باصحابها تقدر بآلاف الدولارات .

تماس كهربائي وأشار في حديث لـ”الصباح” الى انه قبل نحو عامين اندلع حريق مماثل بسبب تماس كهربائي اتى على مجموعة اخرى من المحال ما تسبب بخسائر كبيرة، لاسيما ان غالبية اصحاب المحال لم يكونوا مؤمنين في حينها على موجودات معارضهم.

تعويضات التأمين وحسب التقرير السنوي لشركة التأمين الوطنية فان مبالغ التعويضات المدفوعة لتغطية اخطار الحريق خلال العام 2016 بلغت 3 مليارات و768 مليونا و853 الف دينار ،والحريق خطر يخلف أضرارا هائلة عند حصوله وعليه فأن شركة التأمين وفرت حماية تأمينية كاملة بموجب وثيقة التأمين لغرض تعويض تلك الاضرار التي تصيب الاموال. حيدر قيصر صاحب محل لبيع الاجهزة الكهربائية قال ان التجار الموردين يتحملون جزءاً من هذه الاضرار بسبب استيرادهم مواد كهربائية رديئة المنشأ لتحقيق ارباح على حساب المواطن الذي قد تكون حياته في خطر جراء ما تسببه هذه الاجهزة من تماس كهربائي يقود الى حرائق كبيرة تلحق الاضرار بالاموال وبالارواح .

محاسبة الموردين باسمة عبد الواحد – موظفة 30 عاماً – قالت في حديث لـ”الصباح” ان الحرائق التي تعرضت لها سابقا دوائر حكومية، غالبيتها كانت بسبب تماس كهربائي، مايدعو الى اعادة النظر ومحاسبة الموردين الذين يتاجرون بارواح وممتلكات الدولة والمواطنين كونهم يتحملون جزءا من الاضرار الاقتصادية التي تلحق بالعراق بسبب رداءة الاجهزة الكهربائية المستوردة. ويشهد عدد من مدن العراق ومن بينها بغداد زيادة الحرائق التي تأتي غالبا على الاسواق ومحال تجارية كبيرة في فصل الصيف ما يسبب خسائر مادية كبيرة واضرارا بالاقتصاد الوطني.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار