عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الصحة تستنفر ملاكاتها الطبية في تلعفر

محليات 27 أغسطس 2017 0 287
الصحة تستنفر ملاكاتها الطبية في تلعفر
+ = -

 

16 views مشاهدةآخر تحديث : الأحد 27 أغسطس 2017 – 9:50 صباحًا
 

بغداد / الصباح / طه حسين افتتحت وزارة الهجرة والمهجرين مخيما جديدا في ناحية النمرود لايواء العوائل النازحة من قرى ونواحي قضاء تلعفر، في وقت استنفرت فيه وزارة الصحة ملاكاتها الطبية ضمن قاطع عمليات تلعفر لاسعاف الجرحى ومعالجتهم استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا. وقال معاون مدير دائرة شؤون الفروع في وزارة الهجرة علي عباس جهانكير بتصريح صحفي، ان الوزارة انهت تشييد مخيم النمرود لايواء النازحين من قضاء تلعفر يسع لثلاثة آلاف عائلة نازحة. واشار الى المباشرة بنقل (500) عائلة نازحة من تلعفر كانت في مركز التدقيق الامني بناحية حمام العليل التابعة لمحافظة نينوى الى مخيم النمرود لإيواء النازحين الذي تم افتتاحه في الناحية. واكد جهانكير ان المخيم الذي تم افتتاحه اليوم يحتوي على جميع الخدمات بضمنها (10) كرفانات لادارة المخيم وخزانات كبيرة للماء، فضلا عن نصب مولدتين كبيرتين للكهرباء سعة الواحدة (150 kv) ومجار للمياه الثقيلة، الى جانب تجهيز كل خيمة بكل ماتحتاجه الاسرة النازحة من مساعدات غذائية وعينية وصحية ومنزلية. وكانت الوزارة قد اكدت قبيل انطلاق عمليات تحرير تلعفر توفير جميع احتياجات نازحي القضاء كالمخيمات والمساعدات الغذائية والعينية وبقية الامور الاخرى. الى ذلك، ذكر بيان صحفي اصدرته وزارة الصحة، ان وزيرة الصحة والبيئة عديلة حمود وجهت استنادا الى توجيهات المرجعية العليا بزيادة الدعم والاسناد الطبي للمعركة مع الإرهاب في تلعفر، بإنهاء تنسيب الملاكات الطبية والصحية من الذكور من أهالي تلعفر وإعادتهم للعمل في المؤسسات الصحية في نينوى خلال 72 ساعة لدعم عمليات تحرير القضاء. كما وجهت حمود بمضاعفة الفرق الطبية الدورية من دوائر الصحة في بغداد والمحافظات العاملة في المستشفيات الميدانية ضمن قاطع عمليات «قادمون يا تلعفر»، مشيرا الى رفد دائرة صحة نينوى بسيارات اسعاف اضافية دعماً للمجهود الحربي وتسريع عمليات إخلاء الجرحى من العسكريين والمدنيين. ونوه البيان باستمرار التنسيق مع الطبابة العسكرية لاخلاء الجرحى جوا الى دائرة مدينة الطب وتهيئة كافة الاحتياجات لذلك، لافتا الى ان وزارة الصحة لديها اكثر من 1600 منتسب تفرغ للعمل الطبي في ارض المعركة منذ بدء المواجهة مع عصابات «داعش» الإرهابية. وكان ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد دعا في خطبة الجمعة اليوم «العاملين في الحقل الطبي من الأطباء والملاكات الوسطية في مختلف المحافظات الى ان يتوجهوا بأعداد كافية الى مناطق القتال للقيام باسعاف الجرحى وعلاجهم بافضل ما تيسر لهم من ذلك فان هذا بالاضافة الى كونه مهمة انسانية عظيمة مما له دور مهم في ادامة العمليات العسكرية وتسهيل الأمر على القطعات المقاتلة فبالتالي انه مسؤولية وطنية وواجب ديني واخلاقي لابد من القيام به كل حسب ما يتمكن به».

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار