افصح عدد من الطلبة عن جملة مشاكل واجهتهم خلال مدة التقديم للكليات الاهلية والحكومية للدراستين الصباحية والمسائية، من المعلومات المغلوطة المنشورة بمواقع التواصل الاجتماعي وقلة الخيارات ودفع مبالغ للتقديم غير قابلة للرد، فيما اكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان التقديم يجب ان يفعل بالكلية ومن ثم عبر البوابة الالكترونية ضمن نافذة القبول الاهلي. وقال (احمد ناظم) بعد ان تقدم على الاستمارة الالكترونية في التعليم الاهلي خلال حديثه لـ”الصباح”: ان الاعلانات والاخبار التي تنشرها وزارة التعليم، لا ترتقي الى مستوى طموح الطلبة للتقديم على الكليات المعترف بها التي تعمل تحت مظلة الوزارة، منتقدا الاخبار المتضاربة والشائعات على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي التي اربكت الطالب. فيما اكدت (صابرين عبد الرحمن) ان عددا من المشكلات واجهت المتقدمين للقبول في الكليات الاهلية والحكومية للعام الدراسي (2017 – 2018) من بينها عدم وضوح ما اذا كان التعليم الاهلي رديفا حقيقيا للتعليم الحكومي من حيث عدد الخيارات البالغة 50 للمتقدمين على الجامعات الحكومية (المجاني)، فيما اقتصر التعليم الاهلي على عشرة خيارات فقط، مطالبة بزيادة خيارات القبول بما يمكن للطالب من التقدم على اكثر من كلية. اما (خالد محمود) فأوضح، ان التقديم للكليات المسائية في الجامعات الحكومية لم يكن الكترونيا بل ورقيا لا سيما انه تم استحداث استمارة الكترونية للاعتراض فقط وليس للتقديم، على الرغم من توجه الوزارة الى جعل القبول الكتروني للدراسات الصباحية والمسائية وللكليات الحكومية والاهلية، بهدف ضمان عدم التلاعب والقبول على اساس المحسوبية. من جانبه نبه الناطق باسم وزارة التعليم العالي الدكتور حيدر العبودي في حديث خاص لـ”الصباح” الى وجود حملة الكترونية منظمة ضد الوزارة لاشاعة الاخبار الكاذبة التي تربك الطلاب خلال عملية التقديم، مهيبا بالطلبة بأن يأخذوا المعلومات والاخبار من مصادرها وليس من مواقع التواصل الاجتماعي. واشار الى اعتماد وزارته نظاما الكترونيا لتقديم الطلبة على الكليات الاهلية، داعيا الطالب الى تفعيل تقديمه في الكلية عبر بوابة التقديم الالكترونية، موضحا ان دليل الطالب نص على امكانية استيفاء مبالغ لا تتجاوز الـ 25 الف دينار للتقديم من الطلبة وان كانت غير قابلة للرد.





