
بغداد – عمر عبد اللطيف كشف النائب الاول لرئيس مجلس النواب همام حمودي عن وجود حملة اعلامية تسقيطية للبرلمان، فيما بين ان المجلس سيصوت اليوم على لائحة سلوك النواب. وقال حمودي خلال الكلمة التي القاها في ندوة مناقشة التقرير الفصلي عن اداء البرلمان خلال الفصل التشريعي الاول من السنة التشريعية الثانية للدورة الحالية وحضرتها «الصباح»: ان» البرلمان اليوم امام حملة اعلامية تسقيطية مكثفة ولان النظام السياسي في البلد برلماني فعندما يسقط مجلس النواب تسقط التجربة، مؤكداً ان هذه الحملة تعتمد دائماً على ماذا انجز مجلس النواب؟». واضاف ان» الشعب يجب ان يعلم بان المستهدف في ذلك ليس البرلمان وحده وانما الشعب، كما ان الراغبين بتسقيطه يرغبون بعودة التسلط والدكتاتورية ولاحاجة لرأي ودور الشعب والشفافية المعمول بها في الوقت الحالي»، منبهاً على ان» الجانب الثاني من هذه الحملة يعتمد على تسقيط الاعضاء انفسهم وتوجيه النقد الدائم واللاذع اليهم وتحميلهم مسؤولية غيرهم كسوء الخدمات والوضع الامني والاقتصادي». وعزا حمودي اسباب وجود هذه الحملة كون البرلمان هو اكثر جهة تظهر مباشرة على شاشة التلفاز في حين ان السلطة التنفيذية تظهر لمرة واحدة اسبوعيا، فضلا عن تهيئة الدائرة الاعلامية الخاصة بالمجلس مركزاً صحفياً متاحاً لاتهامات النواب فيما بينهم، والحملات التسقيطية التي يقوم بها البعض منهم حال خروجه غاضبا من تصويت او مناقشة باحاديث، كما ان البرلمان يتحمل مسؤولية اخرى عندما تكون تصريحات هؤلاء الاعضاء غير دقيقة واطلاق الاتهامات جزافاً من اجل كسب الاعلام واثارته». والمح النائب الاول لرئيس مجلس النواب الى ان اليوم الاثنين سيشهد التصويت على لائحة سلوك النواب والتي ستتضمن عقوبات تحددها اللجان المختصة على النواب الذين يتجاوزون بتصريحاتهم او مواقفهم او اطلاق اتهاماتهم من اجل حماية البرلمان نفسه، اضافة الى الحصول على تفويض من المجلس من اجل اجراء انتقال للاعضاء بين اللجان».واشار الى ان» المجلس سيتابع المقصرين في موضوع الحسابات الختامية واستدعائهم من قبل رئيسي اللجنتين المالية والقانونية كما اشار في ذلك ديوان الرقابة المالية».




