عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

العراق يتعهد باستمرار شراكته مع التحالف الدولي

الاخبار 04 فبراير 2016 0 221
العراق يتعهد باستمرار شراكته مع التحالف الدولي
+ = -
 

 

 

بغداد – الصباح
شدد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري على أن العراق سيستمر بالشراكة مع التحالف الدوليّ حتى بعد إخراج «داعش» من أراضيه، وجدد تأكيده على أن عام 2016 سيكون حاسماً لتحرير جميع مدن العراق، لافتاً الى أن تحرير مدينة الموصل يعتمد على مشاركة القوات المسلحة العراقية والتحالف الدولي وتوفير الاسلحة.
وقال الجعفري، خلال مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش في روما، إنَّ «استمرار الدعم الدوليِّ لبلدنا في حربه ضدَّ داعش يعد أمراً جوهريّاً لأنـَّها حرب ضد الإرهاب العالميِّ الذي حذرنا من تداعياته الإقليميّة والدوليّة»، داعياً إلى أن «يستمرَّ الدعم بوتيرة أكبر وتنسيق أوثق من أجل أن يُؤتِي ثماره ويُحقـِّق النصر على تلك العصابات الإرهابيّة».
واضاف الجعفري، بحسب بيان لوزارة الخارجية تلقته «الصباح»، أنَّ «التصدي عسكريا للإرهاب لن تكون له جدوى ما لم يتمَّ القضاء على منابعه ومدارسه الفكريّة وذلك من خلال حملة دولـيّة تستهدف تلك المنابع الفكريّة الضالة والمُنحرفة والتي تـُروِّج لهذا الفكر عبر المنابر والقنوات الفضائيّة وشبكات التواصل الاجتماعيّ»، موضحاً أن «إرهاب الخلافة المزعومة داعش يشكل تحدياً كبيراً لقواعد القانون الدوليِّ ومبادئ الأمم المتحدة ذات الصلة بالسيادة الوطنيّة واحترام الحُدود الدولية لدولة موغلة في التاريخ والحضارة». وفيما استعرض وزير الخارجية ما حققته قواتنا المسلحة ومتطوعو الحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر من نجاحات في استعادة المدن والقرى التي تعرَّضت لاحتلال داعش»، تقدم بالشكر باسم الحكومة لـ»جميع الدول المشاركة في التحالف الدولي ودول الاتحاد الأوروبي لتصديها للإرهاب والمُساندة العسكريّة واللوجستيّة للقوات الأمنيّة العراقيّة وتجفيف منابع الإرهاب أو التمويل».ولفت الجعفري الى أنَّ «المشكِلة الحيويّة التي تواجه العراق هي مزيج معقد من تحدِّيات عسكريّة وأمنيّة وإنسانيّة»، مبيناً أنَّ «ما يزيد على مليوني عراقي لا يزالون نازحين عن مدنهم التي استولت عليها عصابات داعش».
وأشار وزير الخارجية إلى أن «الحكومة تسعى جاهدة لاتخاذ جميع الخطوات الممكنة ووضع آليات لحماية المتضررين والمُهجَّرين وتهيئة الظروف التي من شأنها أن تفضي إلى عودة النازحين وتكفل لهم الأمان»، مضيفا أن «مجلس الوزراء خصص مبلغ مليار دولار لعام 2014 وملياراً آخر في 2015 كدفعة أولى لمساعَدة النازحين وسيقوم باعتماد مبالغ أخرى».
ونوه الجعفري إلى أن «الحكومة شرعت في إجراءات إصلاحيّة تهدف إلى تصحيح الواقع السياسي والاقتصادي والتشريعي وتوحيد الصف الوطني»، مؤكداً أننا «نشهد توافقاً وطنياً عاماً على الثوابت الوطنية».
ونبه وزير الخارجية إلى أنَّ «العراق بحاجة إلى إعادة إعمار المناطق التي تضرَّرت بسبب الإرهاب ولاسيما عودة سكان هذه المناطق إلى بيوتهم وتوفير فرص العمل وبناء البنى التحتيّة»، مجدداً اقتراحه «تأسيس صندوق إعادة إعمار المناطق والقرى والمدن المتضررة».
وأهاب الجعفري بالمؤتمر أن «يخرج بتوصيات تقف إلى جانب العراق حكومة وشعباً»، واقترح «إنشاء مركز تدريب القوات العراقية ومركز لتبادل المعلومات وإمكانيّة إنشاء محكمة دولية لملاحقة الإرهابيين».
الجعفري الذي وصف تحرير مدينة الرمادي بأنه «نقلة نوعيّة في التعاون مع التحالف ويمكن لهذا النجاح أن يتطوَّر أكثر في معركة الموصل»، شدد على أن «من المصلحة أن تقتصر معركة تحرير الموصل على مشاركة القوات العراقيّة المسلحة ودعم وإسناد التحالف الدولي إضافة الى الاسلحة والمعدات العسكرية»، مؤكداً أن «العراق سيكون شريكاً مهماً مع التحالف الدولي في محاربة الإرهاب حتى بعد إخراج (داعش) من العراق».

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار