عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الأمن النيابية تبحث مع الشمري القضاء على حالات الخطف

الامن 18 فبراير 2016 0 228
الأمن النيابية تبحث مع الشمري القضاء على حالات الخطف
+ = -

 

 

118 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 18 فبراير 2016 – 9:10 صباحًا

 


 

بغداد- شيماء رشيد تدارست لجنة الامن والدفاع النيابية امس الاربعاء، مع قائد عمليات بغداد، الفريق الركن عبد الامير الشمري، السبل الكفيلة بالقضاء على عدد من الخروقات الامنية التي تشهدها العاصمة، لاسيما عمليات الخطف والسلب والابتزاز، فضلا عن التطرق لمراحل تنفيذ سور بغداد الامني. وقال رئيس لجنة الامن النيابية، حاكم الزاملي، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان وحضرته «الصباح»: ان «اللجنة استضافت الشمري وبحثت معه العديد من الامور المهمة التي تخص استتباب الامن في بغداد» مؤكدا ان «قائد العمليات وعد بمضاعفة الجهد لتقليل نسبة العمليات الارهابية في العاصمة، والقيام باجراءات كافية لردع العصابات المسلحة والمجاميع الارهابية، والعمل على تقييد حركة المسلحين في بغداد».وبشأن سور بغداد، بين الزاملي ان السور اجراء امني احترازي كفيل بمنع دخول الارهابيين الى العاصمة، مشيرا الى ان ذلك الاجراء من شأنه ايضا خفض معدلات الخروقات الامنية. وبشأن العمل التعرضي وعمليات الكرمة وغيرها من الاجراءات التي تقوم بها عمليات بغداد، اشار رئيس اللجنة، الى ان هناك بعض الخطط الامنية التي من شأنها ان تعزز امن العاصمة، وتمنع الارهابيين من تنفيذ اهدافهم الاجرامية، فضلا عن دورها في القضاء على عمليات استهداف المناطق بالقذائف، لاسيما في اطراف بغداد، كالشعلة والكاظمية، مؤكدا ان تلك الظاهرة انخفضت بشكل كبير في الاونة الاخيرة بفضل الاجراءات الامنية المتخذة.واثنى الزاملي، على دور عمليات بغداد في الحد من العمليات الارهابية، مشيرا الى ان الاجراءات المتخذة لا تمنع اتخاذ سلسة اخرى من الاجراءات الامنية الاكثر حزما وصلابة التي تضمن أمن وسلامة المواطن، مشددا على اتخاذ مزيد من الاجراءات الكفيلة بمنع حركة بعض المجاميع المسلحة، والقضاء على حالات الاختطاف، وعمليات السطو، التي تهدد امن العراقيين.وتابع رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية، ان احد المنتمين الى الحشد الشعبي وهو من المكون المسيحي تبين ومن خلال بعض الاثباتات، قيامه بعمليات الاستيلاء والابتزاز لاهله وابناء ديانته، وتم الطلب من قائد العمليات بالتحري ومتابعته للحد من الاستيلاء على املاك المسيحيين او على المكونات الاخرى. بدوره، اوضح نائب رئيس لجنة الامن والدفاع، حامد المطلك، ان سور بغداد، هو مجرد اجراءات امنية لتقليل المتسربين لداخل وخارج العاصمة، ويهدف الى مراعاة الظروف الامنية التي تمر بها المنطقة.وقال المطلك خلال المؤتمر الصحفي: «لقد تم التاكيد خلال الاجتماع مع قائد عمليات بغداد على مراعاة الحدود الادارية للمحافظات وزيادة المنافذ التي من شانها التقليل من الخروقات وتزايد الارباك والشك لدى المواطنين».واضاف، تم الاتفاق على مراعاة الجانب الامني في اتخاذ الاجراءات الاحترازية العلمية، او عبر استخدام اجهزة المراقبة او المناطيد او زيادة المنافذ التفتيشية ونقاط المراقبة وغيرها.الى ذلك، اكد قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري، الاستمرار في اتخاذ جملة من الاجراءات الاحترازية لمحاربة الجريمة وزيادة التحصينات في بغداد. وقال الشمري، تم عرض الخطط الموجودة في القيادة امام لجنة الامن والدفاع التي طرحت بدورها استفسارها للعمليات التعرضية الجارية والانتصارات التي تحققت في جبهات القتال وانخفاض العمليات في داخل بغداد، لافتا الى ان الاجتماع شهد عرض الثغرات الموجودة وكيفية غلقها وموضوع الجهد الهندسي العامل في قيادة عمليات بغداد.

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار