
بغداد – سها الشيخلي كشفت وزارة الزراعة عن تبنيها برنامجا داعما لتطوير وتنمية الثروة الحيوانية بهدف زيادة الانتاج المحلي. اعلن ذلك لـ( الصباح ) الوكيل الفني لوزارة الزراعة الدكتور مهدي ضمد القيسي قائلا ان: الدوائر المعنية في الوزارة ركزت في خططها الستراتيجية على دعم انتاج حقول الدواجن وبيض المائدة. الا ان الاشكالية تتركز في كون الدواجن كائنا حيا يتعرض الى ظروف وهلاكات ويحتاج الى رعاية خاصة، لذلك واجهت حقول الدواجن مشكلة تتركز في تعطيل عمل الكثير من الاستثمارت فيها. واضاف لذلك بادرت الوزارة بتشجيع اصحاب رؤوس الاموال، مؤكدا ان القطاع الخاص هو الذي اخذ على عاتقه العملية الانتاجية الان ، حيث لا توجد حقول خاصة بالوزارة ودعم الاعلاف، بل يقتصر دورها على وجود المراكزالبحثية الساندة لقطاع حقول الدواجن وبيض المائدة. وبين القيسي ان الوزارة تدعم هذا القطاع من عدة جوانب، منها الاقراض الذي يتم من خلال المبادرة الزراعية وبدون فوائد، وقد انعشت هذه الخطوة القطاعات وخاصة في حقول مدينة الصويرة، حيث تتواجد هناك حقول وشركات خاصة قد استفادت من هذه القروض، ولفت الى ان الخطوة الاخرى هي القيام بدعم الاعلاف الخاصة بالدواجن بزيادة انتاج الذرة الصفراء من قبل الفلاح ونقوم بتسويقها الى مربي الدواجن بسعر مدعوم وكذلك وفرنا» فول الصويا» الداخل في مادة العلف،كما ندعم الحقول بخدمات البيطرة من لقاحات وعلاجات ونقدم الجانب الارشادي المهم، ولدينا وحدة خاصة بالدواجن في مركز البحوث الزراعية تقوم بكل ما يتعلق بالحقول من جوانب البحثية والتطويرية والى جانب هذه الخدمات المقدمة ندعو الى الاستثمار في هذا القطاع لكونه من المرتكزات الرئيسة لتطوير القطاع الزراعي.
تغطية حاجة السوق وقال القيسي» ان هذه الخطوات قد حققت نتائج مرضية، فالانتاج المحلي يسد نسبة كبيرة من الطلب المحلي من لحوم الدواجن وبيض المائدة»، واكد القيسي ان المنتوج العراقي من لحوم الدواجن وبيض المائدة يغطي 40بالمئة من حاجة السوق المحلية، ولدينا في الاسواق سيارات خاصة ببيع البيض ولحوم الدواجن المحلي، ونجد عليها اقبالا كبيراعلى انتاجنا ،واشار الوكيل الفني الى ان تفشي مرض انفلاونزا الطيور في الاقليم في دهوك والسليمانية جعلنا نقوم بالكشف واجراءات الحماية عن انفلاونزا الطيور وتاكدت لدينا الاصابة واخبرنا اللجنة العليا لانفلاونزا الطيور التابعة للامانة العامة لمجلس الوزراء وتترأسها الدكتورة وزيرة الصحة والسيد وزير الزراعة وتقرر منع دخول الدواجن بكل منتجاتها واعلافها بل وحتى طيور الزينة وهذه اجراءات رسمية معتمدة من قبل منظمة الصحة الحيوانية العالمية وقد نجحنا من التصدي لانتشار هذا المرض.
اقرأ أيضا…
صندوق دعم الصادرات وكشف القيسي بان هناك نية صادقة لدى هذا القطاع ولدى الاتحاد العراقي لمنتجي الدواجن للارتقاء بواقع هذا المنتج الحيوي والمطلوب من قبل المواطن، وقبل ايام خاطب وزير الزراعة وزير التجارة لغرض العمل بقانون صندوق دعم الصادرات الذي يستقطع من مبالغ الاستيرادات لدعم الصادرات، كذلك خاطبنا الامانة العامة لمجلس الوزراء ولجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء ووزارة النفط لتلبية احتياجات قطاع الدواجن من زيت الغاز وبالسعر الرسمي لتخفيف الكلف، والان مطروح مقترح لرفع الضريبة الجمركية وخاطبنا وزارة المالية لتستجيب الى ندائنا كما رفعنا مقترحا لاتستقطاع نسبة 10بالمئة من مبلغ اجازة الاستيراد لتخصيصها لشراء المنتج المحلي وهذا سينشط حقول الدواجن والمجزرة وهذا الامر ينطبق على بيض المائدة. تحديد أماكن الاستيراد وعن واقع الاستيراد نوه القيسي الى ان اماكن الاستيراد يتم تحديدها من قبل المستورد نفسه والوزارة تحدد المستورد ان يكون استيراده من بلد خال من الاصابة بانفلاونزا الطيور وكذلك دخول المستورد يتم تحديد المنفذ الحدودي له وسيتم فتح منفذ طريبيل قريبا، اما تحديد بلد الاستيراد فالتاجر له الحرية في تحديد البلد ويخضع المنتوج للفحص عند دخوله المنفذ الحدودي، ووزارة الصحة الجهة المسؤولة عن الفحص كونها مسؤولة عن الصحة العامة. واكد القيسي ان الوزارة متفائلة بزيادة المنتج كون الاجراءات والخطط سريعة وبسنوات قليلة مقبلة نكون قد وصلنا الى الاكتفاء الذاتي من الدواجن وبيض المائدة وسيكون الدجاح البياض هو الاسرع بالنمو ومن بعده بيض المائدة وهذا القطاع هو مغر للمستثمر، كما هو مغر للقطاع الخاص ودورة راس المال فيه سريعة ونموه سريعا ايضا لذلك هو الاكثر رغبة من القطاعات الاخرى، كما ان كل هذه الحقول خاضعة الى مراقبة دائرة الثروة الحيوانية .




