عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

قواتنا تقترب من حسم معركة الساحل الأيمن

الامن 25 يونيو 2017 0 216
قواتنا تقترب من حسم معركة الساحل الأيمن
+ = -

 

 
 

الموصل/ الصباح فرضت القوات الأمنية المشاركة في عملية تحرير أيمن الموصل، سيطرتها المطلقة على مداخل المدينة القديمة، خلال المعركة التي نجم عنها محاصرة جامع النوري، وقتل عشرات الارهابيين فيه، فضلا عن تحقيق التماس بين القطعات المتوغلة من المحورين الجنوبي والغربي، عقب خوضهما معارك شوارع بطولية، تمخضت عن تحرير جامع الحامدين ومنطقة الساعة، واقترابها من السيطرة على كنيسة شمعون. العمليات البطولية في المدينة القديمة أيمن الموصل، رافقها نجاح عسكري اخر على الشريط الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، تمثل في معالجة ابطال الحشد، لتجمعات ارهابية في القرى الحدودية القريبة من مخفر تل صفوك. وفي صورة تؤكد هزيمة وانهيار التنظيم الارهابي، اقدمت قيادات “داعش” عقب انباء الاقتراب من حسم معركة أيمن الموصل، على الفرار بشكل جماعي من مدينة تلعفر، وانسحاب أئمة الجوامع هناك قبيل صلاة الجمعة، الامر الذي تسبب بحالة ذعر كبيرة بين افراد تلك العصابة. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان مقتضب، إن “قطعات الشرطة الاتحادية حررت جامع الحامدين في باب البيض وتتقدم للسيطرة على كنيسة شمعون”. واشار جودت في بيان اخر، الى ان “قطعاتنا توغلت من المحور الجنوبي وحققت التماس مع القطعات المتوغلة من الغرب باتجاه عمق المدينة القديمة”. كما افاد مصدر امني لمراسلة “الصباح” في الموصل، بان “القوات الامنية فرضت سيطرتها بالكامل على المنطقة وقتلت 15 داعشيا بينهم قياديون بارزون”. واضاف المصدر، ان “القوات تقترب من شارع خالد بن الوليد” مؤكدا أن تلك القوات تخوض معركة شوارع بطولية مع عناصر داعش في محور باب الطوب وباب البيض اللذين يوشكان على التحرير بالكامل بعد وصول تعزيزات للقوات الامنية”. وفي خبر عاجل بثته قناة العراقية، اكد مصدر امني، ان جميع مناطق المدينة القديمة، اصبحت في مرمى نيران قواتنا البطلة، الأمر الذي يمكن ان يعجل بشكل كبير من حسم المعركة خلال الايام القليلة المقبلة، مبينا ان ابطال الفرقة المدرعة التاسعة، حاصروا ثلاثة من وزراء “داعش” المزعومين، شمال المدينة القديمة. في تلك الاثناء، أفادت مصادر استخبارية من داخل حي الشفاء في المدينة القديمة، بان القوات الأمنية قتلت مسؤول المتفجرات لدى عصابات داعش الإرهابية، المدعو”ابو فرقان الموصلي” بعملية نوعية قامت بها القوات الأمنية ليلا، فضلا عن الاجهاز على 15 من إرهابيي داعش كانوا متواجدين في أحد المنازل وسط الحي”. وبالتزامن مع التقدم الكبيرة المحرز في المدينة القديمة أيمن الموصل، عزز ابطال الحشد الشعبي، عمليات مسك الارض في الحدود العراقية السورية، بهدف قطع جميع الامدادات بين عصابات “داعش”. وذكر بيان لاعلام الحشد، أن “الاسناد الصاروخي التابع للواء 28 في الحشد الشعبي عالج أهدافاً وتجمعاً لارهابيي داعش في القرى الحدودية بين العراق وسورية من مخفر تل صفوك الحدودي”. وأضاف ان “الضربات اسفرت عن تحقيق إصابات مباشرة في صفوف العدو حيث شوهدوا وهم يفرون”. وأشار الى انه “وبحسب المعلومات الاستخبارية فان ارهابيي داعش كانوا يخططون للتعرض باتجاه قطعات الحشد الشعبي المنتشرة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”. الى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الجمعة، بأن خطباء تنظيم “داعش” انسحبوا بشكل مفاجئ من ثلاثة مساجد قبيل صلاة الجمعة في قضاء تلعفر. وقال المصدر: إن “خطباء داعش وافراد حمايتهم انسحبوا بشكل مفاجئ من ثلاثة مساجد في مركز قضاء تلعفر غربي نينوى قبيل اداء صلاة الجمعة”. واضاف المصدر، ان “انسحاب الخطباء كان سريعا للغاية، ما دفع المصلين للخروج مسرعين وبعضهم كان يركض وسط حالة من الإرباك والفوضى تعم اغلب مناطق تلعفر”.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار