بغداد / عمر عبد اللطيف كشفت لجنة الاعمار في مجلس محافظة نينوى، عن تخصيص 100 مليار دينار لاعادة اعمار البنى التحتية في المحافظة، مبينةً وجود استعداد هولندي لاعادة جسرين في المحافظة الى الخدمة بعد تعرضهما الى التدمير خلال معركة تحرير الموصل. وقالت رئيسة اللجنة المهندسة اسين حمزة كهية في تصريح لـ”الصباح”: ان “من المؤمل ان تتسلم مدينة الموصل التخصيصات البالغة 100 مليار دينار لاعادة اعمار البنى التحتية التي تضررت فيها”، مشيرة الى “ان المحافظة ستتسلم تلك المبالغ على شكل وجبات لصرفها بين الدوائر المعنية وحسب اولويات كل مشروع، خصوصاً دوائر الماء والمجاري التي بدأت بالعمل عقب تحرير منطقة الجانب الايسر “. واضافت “ان هناك استعدادا هولنديا لاعادة الجسرين الخامس والسادس الى الخدمة بعد تضررهما نتيجة تعرضهما الى عملية تفجير في معركة تحرير نينوى”، مبينةً ان “الطلب جاء على لسان رئيس صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة من الارهاب الدكتور مصطفى الهيتي بعد مشاركتنا واياه في مؤتمر بهولندا”، مؤكدةً ان تلك الجسور تعتبر حيوية في المحافظة لاهميتها في حركتي التجارة والمواطنين. واشارت الى “حدوث اضرار كبيرة في شوارع الساحل الايسر من المحافظة نتيجة العمليات العسكرية، اضافة الى حفر البعض منها من اجل اصلاح الاضرار الحاصلة في منظومة المجاري. ونوهت كهية بان” اعمال دائرة الماء والمجاري مستمرة رغم قلة المعدات الالية التي تعمل بها”، مشيرة في هذا المجال الى “تبرع المانيا ببعض الاليات للمديرية فضلاً عن وعود من الصندوق بشراء اليات متطورة للعمل بها في المدينة خلال المرحلة المقبلة”. واوضحت رئيسة لجنة الاعمار في مجلس المحافظة ان” اعمال تبليط الشوارع الطويلة في تل عبطة وغيرها التي تصل اطوالها الى 20 كم او 12 كم، والتي لم تؤهل منذ ثمانينيات القرن الماضي، مستمرة، اضافة الى تبليط الشوارع الرئيسة بين النواحي والمدينة، في حين يتبقى اعمار بنايات الدوائر الذي يتعلق بكل وزارة وبحسب الدائرة التابعة لها”. كهية شكت من “التضرر الكبير الذي اصاب جامعة الموصل والاقسام الداخلية للطالبات، سواء بابنيتها او تجهيزاتها التي تصل مبالغها الى مليارات الدنانير”، معربةً عن امنياتها بضرورة اعادة اعمارها وتأهيل مبانيها من قبل صندوق اعمار المناطق المتضررة او من الدول المانحة او الحكومة ممثلة بوزارة التعليم العالي”. واعربت رئيسة لجنة الاعمار في مجلس المحافظة عن املها “بضرورة اعادة التعايش السلمي بين ابناء المحافظة باسرع وقت ممكن وان يجعلوا ايديهم بايدي بعض لاعادة الموصل الى افضل مما كانت عليه في السابق، فضلاً عن اهمية مكافحة الفساد في جميع المفاصل لتكون المدينة بابهى حلة بعد طرد ارهابيي داعش منها”.




