الأمم المتحدة ودول أخرى أعلنت مساندة العراق
لمواجهة الأضرار والتداعيات التي خلفتها الهزة الأرضية التي ضربت أغلب المحافظات العراقية مساء أمس الأول، الأحد، أعلن مكتب رئيس الوزراء ان رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتابع أوضاع المواطنين واحوالهم، في حين أكد لدى ترؤسه اجتماعاً للجنة الوطنية العليا للمياه، ان وضع السدود آمن ولا يوجد خطر عليها، موجها بالاستمرار بمراقبة سد دربندخان لضمان سلامة بناه الاساسية. يأتي ذلك في وقت عبر فيه الأمين العام للأمم المتحدة، الاثنين، عن حزنه الشديد جراء الخسائر بالأرواح والاضرار بسبب الزلزال الذي ضرب منطقة الحدود بين ايران والعراق، وجدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، التأكيد على وقوف بلاده «بكل إمكانياتها» إلى جانب الاشقاء في العراق، وأعربت ألمانيا وكندا عن تعازيها للضحايا الذين سقطوا جراء الزلزال. وأكد بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقته «الصباح»، ان «التوجيهات قد صدرت من قبل رئيس الوزراء لفرق الدفاع المدني والمؤسسات ذات العلاقة فور حدوث الهزة الارضية بالحفاظ على ارواح المواطنين وان هناك متابعة مكثفة من قبل العبادي للآثار التي ترتبت جراء الهزة الارضية وان سيادته يتمنى السلامة لجميع المواطنين». كما ناقش اجتماع ترأسه العبادي للجنة الوطنية العليا للمياه، «تأثير الهزة الارضية التي ضربت البلاد على السدود المائية وقدّم دراسة كاملة عن هذه التأثيرات، حيث تم التأكيد على ان وضع السدود آمن ولا يوجد خطر عليها. ووجهت اللجنة بالاستمرار بمراقبة سد دربندخان لضمان سلامة بناه الاساسية». كما جرت، بحسب بيان صدر بعد الاجتماع، «مناقشة وضع الخزين المائي والسياسة المائية للمرحلة المقبلة، اضافة الى مناقشة الستراتيجية الاروائية للخطة الزراعية»، بينما نوقشت «التجاوزات المائية واهمية اتخاذ المزيد من الاجراءات لايقافها لما لها من تأثير سلبي في الحصص المائية لبقية المحافظات». بدوره، دعا نائب رئيس البرلمان همام حمودي، الحكومة لمتابعة تداعيات الهزة الارضية واخذ التدابير اللازمة في حال حصولها مستقبلا، فيما عزى ايران بسقوط الضحايا نتيجة تعرضها للزلزال. وقال بيان لمكتب نائب رئيس البرلمان: ان «حمودي دعا الحكومة لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية التي ضربت العاصمة بغداد وبقية المحافظات يوم امس وتسخير كل إلامكانات والمساعدات الحكومية الطارئة لمساعدة المتضررين وتعويض الخسائر المادية في المباني ومعالجة الجرحى»، لافتاً الى «ضرورة اخذ التدابير اللازمة والاستعداد الكامل لمواجهة أي طارئ في المستقبل». وعزى حمودي، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بـ»وقوع المئات من القتلى والآف الجرحى جراء الزلازل التي حدثت في مختلف المدن، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والصبر والسلوان لأهالي الضحايا». إلى ذلك، نقل بيان صادر عن الأمم المتحدة تعازي الأمين العام الى الاسر المنكوبة والى حكومات وشعبي ايران والعراق، وهو يتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وبحسب البيان فان الامين العام اثنى على الجهود المبذولة على الصعيد المحلي في هذا الصدد، مشيرا الى أن الامم المتحدة تقف على استعداد للمساعدة عند الاقتضاء. بينما جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، التأكيد على وقوف بلاده «بكل إمكانياتها» إلى جانب العراق، مشيرا الى بدء التحرك في ارسال «المستلزمات الطبية والمواد الغذائية». وقال يلدريم، في بيان، إن «تركيا تقف إلى جانب سكان العراق الشقيق بكل إمكانياتها، وقد بدأت فعليا بالتحرك من أجل تلبية جميع احتياجاتهم وأرسلت أول قافلة مساعدات إنسانية عاجلة». وأضاف «أود أن يعلم إخوتنا منكوبو الزلزال في العراق أن تركيا تقف إلى جانبهم بكل إمكانياتها. بدأنا التحرك من أجل تلبية جميع احتياجات الشعب العراقي الشقيق من مستلزمات طبية ومواد غذائية، وأرسلنا موكب المساعدات الأول». وأكّد رئيس الوزراء التركي أن بلاده شعرت بألم الشعب العراقي الشقيق الناتج عن الزلزال، وأنها سيرت فورا مساعدات طبية وإنسانية عاجلة. وبينما عبر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل عن تعازيه للضحايا الذين سقطوا جراء الزلزال الذي ضرب العراق، ومناطق في إيران، أعرب رئيس وزراء كندا جوستين ترودو عن تعازيه للأسر المتضررة. وغرد ترودو على صفحته الخاصة على «تويتر»، قائلا، إن «الخبر المحزن جاء من إيران والعراق، وأن الكنديين يعربون عن تعازيهم الصادقة للعائلات المتضررة من الزلزال الذي أصاب المنطقة».





