استنفار حكومي بعد زلزال هو الأقوى في تاريخ البلد
ووقعت الهزة في الساعة التاسعة و18 دقيقة من مساء امس الاول (الاحد) في منطقة في ايران تبعد 6 كيلو مترات عن الحدود العراقية و200 كيلو متر عن بغداد. وسجلت وزارة الصحة بحسب حصيلة نهائية 7 وفيات و535 مصابا، فيما رصدت هيئة الرصد الزلزالي 100 هزة ارتدادية بعد الهزة الاصلية تراوحت قوتها بين 2 – 4 درجات على مقياس ريختر. واعلنت تركيا والمانيا وروسيا والكويت وكندا مساندتها العراق، مقدمة التعازي لأسر ضحايا الزلزال. وبهذا الشأن قال الخبير في علوم الجيولوجيا فاضل لاوة: ان “الزلزال الذي حدث مساء امس الاول (الاحد) يعد الاقوى في تاريخ العراق”. كما اكد المتنبئ الجوي الاقدم في مطار البصرة صادق عطية ان “الهزات الارضية الارتدادية مستمرة، واخرها حدثت في الساعة 11:29 دقيقة قبل ظهر امس الاثنين بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر على مسافة 44 كم شرق كفري في محافظة السليمانية”. الا انه اشار الى ان “الهزات الارتدادية دائما ما تكون اقل حدة من الهزة الرئيسة وامر حدوثها أو مكانها ووقتها لا يمكن التنبؤ به”. واضاف عطية انه “لا يوجد اي داع للخوف بعد حدوث الزلزال، ومن يقول ان هناك هزة جديدة فهو خبر كاذب، فقد تجاوزنا مرحلة الخطر، والارتداديات ان حدثت فهي ضعيفة واقل قوة وخطورة”.





