عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الاستثمار والجباية يوفران الكهرباء بأسعار تنافسية

الاقتصاد 28 نوفمبر 2017 0 238
الاستثمار والجباية يوفران الكهرباء بأسعار تنافسية
+ = -

 

28 views مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 – 8:53 صباحًا
 
بغداد / حسين ثغب

باتت مشكلة نقص التيار الكهربائي توصف بالمزمنة وتتأرجح بين الحلول من عدمها وسط قبول وعدم قبول، بسبب غياب الحقائق المهمة المخصصة بالتسعيرة التي تفرض للكيلو واط والمطالبات بتخيفضها عبر الدعم الحكومي. المختصون في هذا الشأن يؤكدون ضرورة العمل على التعاطي مع نقص التيار الكهربائي من خلال اعتماد آلية توزيع جديدة تؤمن التيار لـ 24 ساعة وباسعار مناسبة تتلاءم ودخول العوائل وامكاناتها الاستهلاكية. وشهدت خلال الايام الماضية محافظة ذي قار تظاهرت منددة باسعار الوحدات الكهربائية وسط قبول شهدته محافظة بغداد عن الاسعار التي تصلهم عبر فواتير الطاقة التي تبين مدى الاستهلاك والاسعار النهائية لكل منزل.

تنظيم الجباية المختص بالشأن الطاقة الكهربائية فوزي محمد اشار الى ان “قطاع الكهرباء يحتاج الى تنظيم جميع مفاصلة، لاسيما مفصل التوزيع الذي يعاني الاهمال منذ عقود وتجاوز عمره الافتراضي، الامر الذي يسبب ضائعات كبيرة”، لافتا الى ان “مهمة الشركات الاستثمارية صيانة الشبكة وتنظيم الجباية واستمرار التيار الكهربائي لـ 24 ساعة يوميا، كما يحصل في جميع بلدان العالم”. ولفت الى “اهمية ان تشرع الدولة لدعم تسعيرة الكهرباء، كما يحصل مع البطاقة التمونية وغيرها من المفاصل المدعومة، لتكون اكثر تناسبا ومتطلبات الجمهور، رغم ان الاسعار الحالية لاتعد مرتفعة، بل الامر متعلق بكمية الاستهلاك من الوحدات الكهربائية والتي تعد من شان صاحب المنزل”.

تسعيرة خاصة وبين  ان “سعر ( 3000) كيلو واط (وحدة كهربائية ) الحالي ( 200 ) الف دنيار، والمطلب الجماهيري ان تصبح (60) الف دنيار رغم ان ( 3000) كيلو واط تستخدم لمنزل كبير فيه عدد من اجهزة التبريد فئة 2 طن عدد (5) واحيانا اكثر”. واشار محمد الى ان “المحال التجارية والمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر يجب ان تكون لديها تسعيرة خاصة”. واكد ان “البلد لدية طاقة كهربائية تغطي حاجته اذا تم تحديث شبكة التوزيع،حيث ان حجم الضائعات كبير بسبب واقع حال الشبكات الحالية وما يتسرب منها “، مشيرا الى ان “احدى المناطق كانت تستهلك (60 ) ميكا واط ولفترة تجهيز (6) ساعات يوميا، وبعد عملية تاهيل الشبكة باتت تستهلك 28 ميغا واط وفترة تجهيز 24 ساعة يوميا”.

انتاج الطاقة خبير الطاقة المهندس كامل الحمداني اكد ان “واقع انتاج الطاقة في العراق يمكن وصفة بالجيد ويمكن ان يغطي حاجة البلد حين تعتمد الية التوزيع الجديدة التي تتكفل بادامة الشبكة وتقلل نسب الظائعات”. وبين ان “عملية الجباية تنظم من خلال اعتماد عدادات ذكية تمنع من التلاعب بالشبكة وتحدد الكميات المستهلكة بدقة متناهية، وباسعار مقبولة للجميع حين يطلع عليها الجمهور على اختلاف مستوياته، حيث تناسب العوائل الفقيرة والمقتدرة ماليا”. وافاد الحمداني الى ان “تجربة الخصخصة في بغداد نالت قبول المواطن وهناك مطالب بتعميم التجربة في جميع مناطق بغداد، وهذا دليل على نجاحا وقبولها من الجميع، كما انها رشدت الاستهلاك للمغذيات بنسبة تصل لـ 50 بالمئة عن السابق، مع توفيرها للطاقة لفترة 24 ساعة يوميا”.

الاجهزة المهمة

وكان قد بين الحمداني ان “الاسعار تبدأ من 10 آلاف دينار للمنزل الذي نظام اضاءته مقبولة والاجهزة المهمة المتمثلة بالتلفاز والثلاجة والمبردة ومكيف 1 طن والمراوح وهنا ترتفع الاسعار بالتدرج مع زيادة عدد الاجهزة، لافتا الى ان المنزل الذي يخصص 40 الف دينار شهريا يحصل على تيار يفوق حاجته في احيان كثيرة”. ونبه الى ان الامر لم يكن اعتباطا فالشركات تكون مسؤولة امام الوزارة وكذلك الشركات ستكون اكثر حرصأ على تواصل التيار كهربائي. حيث ستعمل على اعادة تأهيل الشبكة بالشكل الذي لايسمح بحدوث ضائعات في التيار وتشكل فرق صيانة دائمية تتابع الشبكة بشكل دقيق ومحولات التوزيع وتستبدل اي جزء لا يعمل وفق المواصفات النوعية وهناك آلية تعاون بين الوزارة والشركات بدوره سعد رحيم حسن مواطن يسكن مدينة بغداد قال: ان “تجربة الخصخصة في بغداد تناغمت مع رغبات المواطنين الذين شكوا نقصا لسنوات طويلة”، مطالبا الحكومة باعادة النظر في اسعار الوحدات الكهربائية لتكون اكثر تناسبا مع اقتصاد العائلة واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار