عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الموصل تقيم شجرة الميلاد وتشهد احتفالات واسعة وللمرة الأولى بعد ثلاثة أعوام مظلمة

محليات 31 ديسمبر 2017 0 245
الموصل تقيم شجرة الميلاد وتشهد احتفالات واسعة وللمرة الأولى بعد ثلاثة أعوام مظلمة
+ = -

 

15 views مشاهدةآخر تحديث : الأحد 31 ديسمبر 2017 – 2:43 مساءً
 

نينوى / واع

شهدت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وللمرة الأولى إقامة شجرة ميلاد  شيدت في ساحة الاحتفالات من قبل اهالي الموصل وبالتعاون مع القوات الامنية ايضا التي شاركت المواطنيين احتفالاتهم منذ ليلة امس السبت لغاية منتصف الليلة لاستقبال عام 2018 بالاعياد والافراح والامن بعد توديع الاعوام الماضية التي عاش فيها اهالي الموصل أحوالا صعبة للغاية خلال سيطرت داعش الإرهابي على المحافظة منذ العاشر من حزيران عام 2014 حيث تعاد اليوم الاحتفالات السابقة التي كانت تشهدها الموصل قبل احتلال مدينتهم .

هذا وتشهد ساحة الاحتفالات في مدينة الموصل جمهرة من المواطنيين الموصليين من جميع الطوائف والقوميات احتفالا بأعياد راس السنة الميلادية وتحت حماية امنية مشددة من قبل القوات الامنية والتي تشارك هي الاخرى اهالي الموصل بالاحتفالات بعد ان حررت هذة القوات مدينتهم بالكامل واعادت استباب الامن لتعود مجددا الحفالات الشعبية وحفالات الاطفال ايضا التي حرمهم داعش الارهابي منها منذ عدة اعوام .

وتقول السيدة ام مظفر ذات الـ50 عاما والتي حضرت ساحة المنصة لتشارك اهالي الموصل احتفالاتهم بالقرب من شجرة الميلاد بانها  جاءت لتعيش لحظة احتفالات غابت عنها منذ عدة اعوام بسبب داعش الذي حطم الفرحة في نفوس المواطنيين وحرمهم من هذة الاحتفالات تحت اكذيبهم التي تقول بان هذه الاحتفالات (بدع)كما كانوا يقولون ويعدمون كل عائلة تقيم احتفالا لاستقبال العام الجديد كما كان يعمل الموصليون سابقا قبل الاحتلال. مضيفة بانها جاءت مع كل احفادها لتشارك هذة الفرحة مع القوات الامنية التي اعادة أهازيج النصر والسلام وجمعت كل الاطياف والالوان من جديدة في هذة الساحة التي ضمت كل المكونات خلال هذة الاحتفالات براس السنة الميلادية .

ويقول السيد حمزة علي 62 عاما ان اعادة اعياد الميلاد وشجرة (الكرسمس) من جديد في الموصل تعني ولادة (أمن) جديد بالنسبة للموصليين والموصل بشكل عام حيث كانت مدينة الموصل من المدن السباقة باقامة شجرة الميلاد والاحتفالات التي تستمر حتى فجر اول ايام العام الجديد لكن داعش حرم بشريعته المزيفة التي ليس لها اي صلة بالاسلام وحول ساحة الاحتفالات الى ساحة (إعدامات ) ابتلعت كل الابرياء الذي ذهبوا ضحية مجرمي داعش .

ويضيف علي بانه شاهد العشرات من ابناء المعدومين على يد داعش الارهابي برفقة القوات الامنية وسط احتفالات اعياد الميلاد والشجرة وهم ينهلون الدموع على مافقدوه من اباء واشقاء ومقربين اعدمهم داعشى الارهابي بنفس المكان والزمان . مثمنا دور القوات الامنية التي حاولت مسح دموعهم وحولتها الى فرح واحتفالات بعيدا عن الحزن الذي سببه داعش بهذة الشجرة التي لمت كل الموصليين بكل طوائفهم و أقلياتهم .

هذا واستيقطت الموصل منذ الصباح على اجراءات امنية واسعة طوقت المدينة واحتفالات كبيرة شهدتها المدينة للمرة الأولى تخللتها دبكات عربية وسريانية مع مسرحيات وحفلات موصلية مجانية بمناسبة اعياد راس السنة الميلادية .

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار