عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي
عقيل جمعه عبد الحسين الموسوي

الصحة: 7 وفيات و535 مصاباً بفعل الهزة الأرضية

محليات 14 نوفمبر 2017 0 216
الصحة: 7 وفيات و535 مصاباً بفعل الهزة الأرضية
+ = -

 

21 views مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 – 8:39 صباحًا
 

الجنابي: أوضاع السدود مطمئنة.. والأنواء تسجل 100 هزة ارتدادية

سجلت وزارة الصحة بحسب حصيلة نهائية اعدتها نتيجة الهزة الارضية التي ضربت البلاد ليل الاحد الماضي سبع وفيات و535 مصابا، بينما اكدت وزارة الموارد المائية ان وضع السدود آمن مع ديمومة مراقبتها. يأتي ذلك في وقت رصدت فيه هيئة الرصد الزلزالي 100 هزة ارتدادية بعد الهزة الاصلية تراوحت قوتها بين 2ـ4 درجات على مقياس ريختر، بينما استنفرت فرق الدفاع المدني جهودها لانقاذ المصابين وفحص الابنية التي تأثرت بالهزة. هذا وسادت حالة من الهلع والخوف سكان اغلب المحافظات بفعل قوة الهزة، مما اضطرهم الى الخروج من منازلهم لساعات عديدة حتى انتهاء الاثار الارتدادية لها، مع اصابة عدد غير قليل منهم بحالات الدوار وارتفاع ضغط الدم، الا ان اغلبهم تماثل للشفاء بعد تلقيهم الاسعافات الاولية في المستشفيات. حصيلة الصحة: سبع وفيات و535 مصابا قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة سيف البدر في بيان صحفي: ان الوزارة سجلت سبع حالات وفاة في كردستان و535 مصابا نتيجة الهزة الارضية التي ضربت البلاد امس الاحد. واشار الى ان الاصابات توزعت بواقع 321 شخصا في كردستان و170 في ديالى و44 في كركوك تراوحت ما بين ارتفاع ضغط الدم بسبب الهلع والخوف. ولفت البدر الى استعداد الوزارة وملاكاتها وتهيئها لأي احتمال بحسب خطة معدة مسبقا لأي طارئ، مؤكدا استنفار جميع مؤسساتها ومتابعة الموقف بالتواصل مع دوائر الصحة في بغداد والمحافظات. بدورها، اوضحت جمعية الهلال الاحمر العراقي في بيان صحفي، ان اغلب الخسائر حصلت في مناطق تابعة لمحافظة السليمانية، حيث قتل شخصان واصيب اكثر من 100 اخرين في قضاء كلار، بينما شهد قضاء دربندخان مقتل اربعة اشخاص واصابة 100 اخرين، وفي حلبجة اصيب اكثر من 100 مواطن، بينما شهد مركز قضاء السليمانية مصرع شخص واصابة اكثر من 50 مواطناً.

تقديم الخدمات الطبية للمصابين في كردستان وفي الملف نفسه، اوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في اقليم كردستان الدكتور خالص قادر لمراسلة «الصباح» سندس عبد الوهاب، ان الملاكات الطبية والصحية استنفرت جهودها من اجل إسعاف المصابين جراء الهزة الارضية في ردهات الطوارئ بمستشفيات اربيل والسليمانية وحلبجة وكرميان. وبين ان وزارة الصحة على اهبة الاستعداد من خلال ملاكاتها الطبية والصحية في جميع المستشفيات لتقديم الدعم للحالات الطارئة التي تحدث نتيجة الكوارث الطبيعية. هذا وسادت حالة من الهلع والخوف من الهزة الارضية في مناطق اقليم كردستان مما جعل العوائل لا سيما بمحافظات اربيل والسليمانية وحلبجة يتركون بيوتهم لاسيما القديمة منها وكذلك الذين يسكنون في العمارات السكنية في ساعات متأخرة من الليل خوفا من الهزات الارتدادية.

الموارد: وضع السدود آمن من جانبه، اعلن وزير الموارد المائية حسن الجنابي، ان وضع سدود العراق آمن بعد الهزة الارضية. وقال الجنابي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): ان «التقارير الأولية من مواقع السدود في الموصل وحديثة ودوكان ودربندخان وحمرين والسدات الاخرى مطمئنة، اي لايوجد شيء واضح يشير الى خطر كما ان المشغلين مستنفرون والمراقبة مستمرة وفي حال حدوث اي شيء او ملاحظة اي خطر سنعلن ذلك فورا». واضاف ان انزلاقات في الجبل المجاور لسد دربندخان قد حدثت وسقطت قطع احجار وأنقاض في المسيل المائي للسد، وانهارت بعض البيوت المجاورة، لانه اقرب منشأ لمركز الهزة الارضية، لافتا الى توجه فريق من مختصي الوزارة من المهندسين والجيولوجيين لمساندة زملائهم مشغلي السد. وبين ان كمية الخزين في سد دربندخان تبلغ حاليا نحو 1.5 مليار متر مكعب (بحدود 55 بالمئة من السعة التخزينية)، ويقع بالجهة السفلى منه سد حمرين الذي يحوي فراغاً خزنياً يبلغ نحو 1.6 مليار متر مكعب، فاذا اخذ المواطنون حذرهم فان الموجة الفيضانية، ان حدثت في حال انهيار دربندخان يمكن استيعابها في سد حمرين. ونبه الجنابي سكان قرى واقضية باوه نور وكوله جو وكلار وشيخ بابا والسعدية وبعقوبة وجلولاء على أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مجرى النهر، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود اي امر مثير للشك في سد الموصل. وفي الوقت نفسه، نفى مدير سد الموصل رياض عدنان في تصريح خاص لـ»الصباح» الشائعات التي اطلقتها بعض الوسائل الاعلامية بشان انهيار اجزاء بسيطة من السد وتدمير المنازل القريبة منه، مؤكداً ان السد يشهد استتباباً امنياً وصيانة عالية جدا من قبل المهندسين  والفنيين.

منظومة الكهرباء الوطنية تعمل بانسيابية الى ذلك، افاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس لـ»الصباح»، بان منظومة الكهرباء الوطنية لم تتأثر بالزلزال الذي ضرب البلاد، مشيرا الى ان وزير الكهرباء قاسم محمد الفهداوي، اوعز باستنفار ملاكات الوزارة في مديريات التوزيع لإعادة المغذيات التي قد تتوقف نتيجة الزلزال، الى جانب استنفار الملاكات العاملة في مديريات نقل الطاقة الكهربائية ومديريات الانتاج، فضلا عن إسناد دوائر امانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات، ومنح الاولوية لتجهيز الطاقة الكهربائية الى الدوائر الخدمية والمستشفيات. وناشد المدرس المواطنين توخي الحيطة والحذر من التعامل مع شبكات توزيع الطاقة الكهربائية، واللجوء الى فرق الصيانة في حال حدوث عوارض فنية وقطوعات من اجل الحفاظ على سلامتهم، موضحا ان ارقام الشكاوى للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الكرخ هي (157) والمديرية العامة لتوزيع كهرباء الرصافة هي (158)، والمديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر (1012)، والمديريات العامة للتوزيع في المحافظات هي (159).

عودة نشاط دائرة التقاعد بدورها، اكدت هيئة التقاعد الوطنية بحسب بيان صحفي، المباشرة بالعمل في بنايات التقاعد في ساحة الوثبة وبناية الشهداء وسط بغداد اعتبارا من اليوم الثلاثاء بعد اكمال فحص البناية والتأكد من سلامتها بعد حدوث الهزة الارضية، مثمنة جهود وكيل وزارة التخطيط والمالية ماهر جوهان ووزارة الاعمار والبلديات العامة لسرعة الاستجابة واجراء الفحوصات الميدانية من الناحية الهندسية والانشائية على هذه المباني. وكانت هيئة التقاعد الوطنية، قد اوقفت عملها في مبنييها بساحة الوثبة والباب الشرقي وسط بغداد امس الاثنين لتعرضهما لاضرار نتيجة الهزة الارضية. تسجيل 100 هزة ارتدادية هذا واصدرت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي بياناً صحفياً مفاده، بان مراصدها الزلزالية سجلت حدوث هزة ارضية في كرمنشاه ـ ايران مساء الاحد في منطقة تبعد (6 كم) عن الحدود العراقية الايرانية من جهة قضاء خانقين وعن محافظة بغداد نحو (200 كم) وقد بلغت قوتها 7.2 درجات على مقياس ريختر، وامتدت اثارها الارتدادية لتشمل جميع محافظات البلاد، وشعر بها ايضا سكان مناطق في تركيا والكويت والسعودية. ودعت الهيئة المواطنين الى الخروج من الدور السكنية عند الشعور باي هزة وعدم العودة الى داخل المباني الا بعد التأكد من سلامة الابنية والامتناع عن استخدام المصاعد الكهربائية وتجنب تساقط الأبراج والهياكل المعدنيـة والأنابيب المعلقة. اما مديرة قسم الرصد الزلزالي في الهيئة هدى عباس، فقد لفتت في مؤتمر صحفي الى حدوث 100 هزة ارتدادية بعد هزة الاحد الماضي تراوحت قوتها بين 2ـ4 درجات على مقياس ريختر.

استنفار فرق الدفاع المدني الى ذلك، وجه وزير الداخلية قاسم الاعرجي بحسب بيان صحفي، فرق الدفاع المدني باستنفار جهودها والانتشار بالشوارع لمساعدة المواطنين جراء الهزة الارضية التي ضربت معظم مناطق البلاد وتحسبا لاي طارئ او احتمال وقوع هزات اخرى. في تلك الاثناء، قال الخبير في علوم الجيولوجيا فاضل لاوه: ان «الزلزال الذي حدث مساء امس الاول   (الاحد) يعد الاقوى في تاريخ العراق». واضاف ان «الزلازل حدثت في العراق، ففي العام 1999 حدث 70 زلزالا في السليمانية وما حولها، اذ ان دورات الهزات الارضية يمكن ان تحدث بين فترة واخرى، ولكن بقوى مختلفة، فالهزات الارضية هي احتباس للطاقة تخرج من خلال الشقوق على شكل امواج تؤثر في البنى التحتية ذات المواصفات غير الجيدة». بدوره، قال الخبير المتنبئ الجوي الاقدم في مطار البصرة صادق عطية :ان «الهزات الارضية الارتدادية مستمرة، واخرها حدث في الساعة 11:29 دقيقة قبل ظهر امس الاثنين . بقوة 4.4 على مقياس ريختر على مسافة 44 كم شرق كفري في مدينة السليمانية». الا انه اشار الى  ان «الهزات الارتدادية دائما ما تكون اقل حدة من الهزة الرئيسية وامر حدوثها أو مكانها ووقتها لا يمكن التنبؤ به». واضاف عطية انه «لا يوجد اي داع للخوف بعد حدوث الزلزال، ومن يقول :ان هناك هزة جديدة فهو كاذب، فقد تجاوزنا مرحلة الخطر، والارتدادات ان حدثت فهي ضعيفة واقل قوة وخطورة».

 

شاركنا الخبر
احدث الاضافات
آخر الأخبار